أخبار عاجلة:

من نحن

من نحن

المغرب الآن – خارج الوطن من بروكسيل

-(من نحن) المغرب الآن بدأت وما زالت كصحيفة الكترونية  تصدر من العاصمة البلجيكية بروكسيل بأروبا.

– (من نحن) تأسست عام 2011 في العاصمة البلجيكية بروكسيل.

– (من نحن) المغرب الآن صحيفة الكترونية مستقلة شعارها منذ تأسيسها (نقل الحدث بمهنية ) وهي تنتهج اسلوبا اعلاميا مختلفا يتيح نشر وجهات النظر المختلفة.

– (من نحن) موقع المغرب الآن الإلكتروني من أوائل المواقع الإلكترونية بالعاصمة الأوروبية بروكسيل وتم تأسيسه في عام 2011 ويتيح موقع المغرب الآن نشر الأخبار والأراء بدون قيود إيمانا منه بحرية النشر كما يتيح حرية التفاعل للقراء بنشر كافة آرائهم أيضا بدون قيود ما عدا تلك التي تتعمد الشتيمة والاسفاف بالألفاظ.

– المغرب الآن  صحيفة مستقلة لا تتلقى دعما من أي جهة كانت، ومصادر تمويلها الوحيدة هي المعلن والقارئ، وتعتمد في اخبارها على عدة مصادر، وتلتزم خُلقيا أحيانا بعدم الافصاح عن مصادرها.

– (من نحن) المغرب الآن تتمنى أن تحقق تحولا في مفهوم الصحافة في المغرب والوطن العربي والإسلامي ومتحدثي العربية حول العالمبعيدا عن الوصاية واحتكار الرأي، وتؤمن بحق القاريء بالاطلاع على كافة المعلومات وحقه الكامل بالتفاعل معها سلبا أو إيجابا.

– (من نحن) المغرب الآن  يتناول القضايا المغربية والاقليمية المرتبطة مباشرة بالشأن المغربي والمغاربي من اجل الدفع بالنقاش السياسي و الاجتماعي والفكري الى اقصى مداه.

– (من نحن) المغرب الآن يلتزم بمعايير واخلاقيات العمل الصحفي المتعارف عليها ويكفل حق الرد للجميع كما يضمن نشر الرأي والرأي المخالف من اجل تعميق الحوار بين المغاربة وبين المعنيين بالشأن المغاربي.

– (من نحن) المغرب الآن سعيه الدائم الى التحري والصدقية في المعلومة من مصدرها كما يلتزم بالإشارة الى المصادر الاصلية في المواضيع المعاد نشرها .

– (من نحن) المغرب الآن الاراء والافكار المنشورة بالموقع والتي تحمل توقيع اصحابها من لا تلزم السياسية التحريرية للموقع بل تلزم اصحابها فقط .

– (من نحن) المغرب الآن  ملتزم بتقبل الاقتراحات والشكاوى والنظر فيها واتخاذ الخطوات الضرورية من تعديل وتصحيح وتوضيح .

– (من نحن) المغرب الآن ترحب بجميع الاقتراحات والافكار وبمساهمات الكتاب والمفكرين المغاربة والمعنيين بالشأن المغاربي والعربي والإسلامي وتتيح لهم الفرصة لنشر انتاجاتهم الفنية والفكرية والادبية.

 

اضف رد