جهات تسترزق من ملاعب الأحياء الرياضية 10 درهم للاعب في الساعة؟!وتلقي بالشباب في أحضان الإرهابيين؟!

“المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” تدق ناقوس الخطر المحدق بالشباب المغربي إثر صدهم من الولوج إلى المرافق الرياضة والترفيهية، وذلك لعدة أسباب منها : كيف سنواجه الفكر المتطرف  الذي يتربص بالشباب وخاصة منهم الفارغ أو الحاقد أو المهمش (..) إن أهمية مواجهة الفكر المتطرف بفكر أقوى يقلب الموازين لدى تفكير الشباب الذين تحولهم التنظيمات المتطرفة  إلى سهام غادرة في ظهر الوطن، لأن البيت المضطرب والممزق والشاب االغاضب والساخط أحد المنافذ التي تحول الشاب إلى إرهابي.. ونلفت الأنظار  إلى أن الشاب لا يصبح إرهابياً بالصدفة، فهو يمر بمراحل عدة قبل أن يصل إلى “المرحلة الخطيرة”، وفق أساليب تخطط لها التنظيمات والجماعات المتطرفة.

وقال متخصيصون : إن بداية التحولات الفكرية لدى الشباب تكمن في ضعف البرامج الموجه للشباب مثل ما سنشير إليه لاحق في هذا المقال، وتحديداً البرامج الشبابية الجادة التي يقضي فيها الشباب أوقات فراغهم وخصوصاً فئة الذكور، لافتين إلى أن هناك خطوات تجاه هذه البرامج لكنها خطوات غير جادة، والحاجة تتطلب فعلياً ابتكار برامج حاضنة لهؤلاء الشباب تخدم الصالح العام الوطني، وذلك أفضل من العمل بنظام “رجل الإطفاء” وإلقاء التهم جزافاً تارة على المدرسة وتارة على الأسرة والمنهج وتارة على ضعف الأمن.

وقال الأستاذ الدكتور إبراهيم الميمن ، إن مجموعة من العوامل البيئية والمجتمعية والاقتصادية أو السياسية تجتمع من أجل تهيئة الشباب ليكونوا أسلحة في وجه الوطن، لافتاً إلى أن الدليل على ذلك أن هناك بُعداً وطنياً ضعيفاً في نفوسهم وضعفاً في ثقتهم في ولاة أمرهم ومحبتهم لوطنهم وثقتهم في العلماء، وعزلوا عزلاً تاماً عن رموز المجتمع وأصبحت هذه المجموعة من المؤثرات عبارة عن بيئة خصبة ممكن أن تتلقى كل الأمور التي يمكن تجنيدهم بواسطتها. وأن الوسائل المباشرة من الممكن أن تؤثر في حسابات الشباب وتجعلهم يشعرون انهم لا ينتمون لهذا المجتمع ويشعروا بالنقمة على أنفسهم وبضعف مكانتهم الاجتماعية ويقابل هذا بوسائل خطيرة موجه يتم من خلالها تسخير كل وسيلة يمكن التأثير فيها عليهم بدءاً من تعظيم “الأنا” التي تشعر الشاب الذي يكون في مرحلة عمرية صغيرة بأن حجمه الاجتماعي كبير وأنه يستطيع أن ينصر دين الله ويسارع لتقديم نفسه كمجاهد في سبيل الله ويضرب له التنظيم الإرهابي الأمثال المقنعة من خلال استدعاء بعض الجوانب التاريخية وبالفعل يشعر بأنه يستطيع فعل كل شيء. ولا يخفى على أحد أن الشباب في هذه المرحلة يكونوا في أخطر مراحل حياتهم ففي هذه المرحلة يكون في كامل قواه ولديها عاطفة جياشة والطاقات والنزوات والغرائز، لافتاً إلى أنه إذا لم يتم توجيهه بشكل سليم، ولم تكن هناك جهود تربوية متناسقة ومناسبة تصب في حصانة فكرية تواجه فكرهم المتطرف فإنه سيكون عرضة للوقوع في الفخ الذي يتم تجنيدهم فيها.

ظهر مؤخراً  مجموعة من ملاعب القرب التي يتم تجهيزها من ظرف وزارة الشباب والرياضة لتستفيد منها جمعيات الأحياء بالمدينة، فقد كانت مبادرة سامية من الملك المفدى محمد السادس أعز الله أمره إثر جولة من جولاته في بعض أحياء بجهة طنجة الحسيمة ، حيث لاحظ حب و شغف الأطفال و والفتيان والفتيات والشباب و إقبالهم على ممارسة الرياضة وخاصة كرة القدم في الأحياء، ليعطي أوامره السامية لتجهيز ملاعب الأحياء أو ملاعب القرب إلاّ أن هذه المالاعب أصبحت ( ملاعب البعد) بسبب تسيب في التسيير والتلاعب والمحسوبية والزبونية كما هو مشاهد في جميع المجالات بالمغرب .

غير أن ما الرسالة السامية لجلالة الملك فهمت بطريقة  أخرى  أن هذه الملاعب أصبحت أماكن الاسترازاق في غياب تام للقطاع الوصي على الشباب والرياضة في المغرب ، وكا يوقل المثل ( حراميها حاميها) ، والكلُّ يلاحظه أن عملية تسيير ملاعب القرب أو الأحياء غير سليمة ، فقد استولى عليها مجموعة من الأشخاص لينصبوا أنفسهم مسيرين لهذه الملاعب ، و بدأوا يفرضون مبالغ مالية على كل من أراد الاستفادة ، بحيث يتم استخلاص 20 درهم عن كل شخص ليمارس رياضة كرة القدم لمدة ساعة…. ، هذا المبلغ نضربه في 12 لاعب ، لأن كل فرقة تضم 6 لاعبين .. بمعدل 240 درهم في الساعة ، و لو تم استغلال هذه الملاعب لمدة 10 ساعات متواصلة فإن المبلغ سيصل 2400 درهم،  هذا مثل أخذناه من الملعب الموجود قرب تجزئة المطار وقس على ذلك .

وبعدما أن تم تفويت التعليم الاولي بمركز التكوين وتقوية قدرات الشباب بارض الدولة السنة الماضية واستمرار التفويت هذه السنة و بعد فشل تفويت ملعب كرة القدم التابع للمركز لنادي كبير بطنجة نتيجة نضال الجمعيات الرياضية التي تنشط بهدا الملعب نسمع اليوم عن محاولة تفويت ملعب كرة السلة التابع للمركز لنادي كبير وحرمان جمعيات القرب التي تنشط بهدا الملعب مند افتتاحه فعوض اخذ بيد جمعيات القرب العارفة بمشاكل المنطقة ومساعدتها على استثمار رياضة كرة السلة في حل مجموعة من المعيقات التنموية عبر انشطة تربوية واجتماعية تقوم بها جمعيات القرب نرى اصرار المسؤولين على تهميش هذه المؤسسات المدنية واسقاط جمعيات ونوادي همها هو الاستثمار البشري والمادي في ابناء المنطقة.

نحن لسنا ضد تقنين و تنظيم  استعمال هذه الملاعب و تخصيص مبلغ رمزي لاستغلالها ، لكن هذا المبلغ عليه أن يكون ، أولا رمزيا كما سلفنا الذكر، ليكون في متناول الجميع و حتى لا تصبح هذه الملاعب حكرا على نخبة مقتدرة من الشباب دون غيرها ، و التي تم إخراج هذه الملاعب للوجود من أجلها ، المبلغ يتم تقديم وصل عليه ، و يتم استعماله في الصيانة و حراسة الملعب ، و كذلك  في  تنظيم هذه الملاعب و تأطير رواضها ، لأننا في تطوان نعرف أن معظم الوجوه الكروية التي عرفتها المدينة و شرفت كرتها محليا أو وطنيا  و هم كثيرون ، و لا داعي لذكر الاسماء حتى لا ننسى أحدا ، كانت انطلاقتهم الأولى من دوري الاحياء الذي كان يقام إما بملعب ” خنيوريس” الواقع بطريق طريطا ، أو بملعب ” الملاليين”، و لا ننسى بطولة رمضان بملعب ثانوية “بيلار” الإسبانية .

السؤال المطروح الحين لاستئصال هذا المرض الخبيث (..) هل سيتدخل جلال الملك للضرب من حديد على  الجهات المسؤولة سعت إلى تحزيب هذه المرافق الرياضة وأصيح لا يلوجها إلا من هو عضو مع الحزب المستولي على  المركز الرياضي للقرب ، كما نطالب بخلق لجنة غير متحزب في كل جهة من النشطاء في كل مجال سواء رياضي وثقافي وفني وغيرها هي من تكون تشرف على  وضع شروط والتزاات ومراقبة لتقنن استغلال هذه الملاعب بعيدا عن كل الحسابات الانتخابية،و السياسية و التي يمكن  إستغلالها ايضا  في الحملات الإنتخابية ؟؟؟؟.