مواصلة الاعتداء على الخادمات المغربيات في السعودية والسفارة تكتفي بالبيانات والمذكرات؟!

إن حالات الاعتداء الجنسي بالخادمات المغربيات وغيرهم  أعلى بكثير من حالات التحرش بالخادمات، ونؤكد على أن هذه الحالات موجودة بكثير وتتعامل معها السلطات السعودية بطريقة (أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الأجنبي)، ولا يمكن تجاهلها أو حتى السكوت عنها، بل يجب من الخارجية المغربية أنت تتأخذ موقفا حازماً مع النظام السعودي كما أثمر مع الأوروبيين.

الرياض – أكدت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة السعودية الرياض، أنها تتابع حالة مواطنة مغربية تتلقى العلاج في أحد مستشفيات الرياض، وذلك إثر إصابات خطيرة تعرضت لها في بيت كفيلها (الكفيل كالسيد في إطار .جديد للاستعباد).

إذ قالت السفارة المغربية، أنه بعد بعد انتشار مقطع فيديو لشابة مغربية، داخل مستشفى بالعاصمة السعودية الرياض، وهي في حالة صحية صعبة، أوضحت السفارة بالرياض أن الشابة تعرّضت لـ”إصابات خطيرة في بيت كفيلها، استدعت إجراء عمليتين جراحيتين”، مؤكدة أنها ستنصب طرفا مدنيا للدفاع عنها.

ومن بين الإجرارت التي اكتفت بها سفارتنا المحترمة، أنها خاطبت  وزارة الخارجية السعودية بأدب واحترام، عن طريق مذكرةٌ تدعوا فيها السعوديين إلى التدخل لدى وزارة الصحة والمصالح الإدارية والسلطات المختصة، من أجل وقف قرار إخراج الضحية من المستشفى قبل تماثلها للشفاء من جهة، وموافاتها بنتائج التحقيق الذي باشرته مديرة الأمن (إن كان هناك تحقيق أصلاً)، وما آل إليه تحقيقات النيابة العامة من جهة أخرى.

وللتنصل من المسؤولية أيضاً أبلغت السفارة المحترمة المصالح المركزية في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالرباط ، وأطلعتهم على حالة المواطنة المغربية المسكينة، كما أخبرت أيضا الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، لتعيين محامٍ للدفاع عنها، وتمثيل السفارة كطرف مدني.

وكان شخص يتحدث في شريط الفيديو عن أن الشابة، مريم النخيلي، وصلت إلى الرياض لأجل العمل عاملة منزلية لدى أسرة سعودية قبل شهر من الآن، إلّا أن أهل البيت “تسببوا بإلقائها من فوق سطح المبنى ممّا أدى إلى إصابتها بكسور خطيرة على مستوى الفكين والأسنان، وإلى خياطة فمها، كما تعرّضت إلى إصابات خطيرة في أنحاء متفرقة من جسدها”.

وتؤكد مواطنة مغربية لها علاقة قريبة بالخادمة المعتدى عليها لــ”المغرب الآن” أن كفيلها  “عرض عليها مبلغاً مالياً لممارسة الزنا معه، وحين رفضت بشدة أغلق باب الغرفة وهجم عليها فقاومته بكل ما تملك من قوة حتى فقدت الوعي، وحين أفقت رأت آثار الزنا والاغتصاب على جسدها، وبدأت بالبكاء والصراخ، وعندما ارتفع صوتها لوح لها بمبلغ 500 ريال لإسكاتها لكنها رفضت واشتد صراخها؛ وعندها أخرج 1000 ريال، مما اضطرت للخروج من الغرفة فمنعها وانهال عليها بالضرب المبرح ..  فتحولت لقمة العيش إلى أوجاع ضاعت معها الكرامة والرغبة في العمل، ولم يبق من الحياة سوى الوده المظلم..

هي حالات نقول بأنها اصبحت معروفة للجميع و موجودة بكثرة على ارض الواقع لحال عاملات جئن للبحث عن لقمة العيش ومساعدة أهلهن على صعوبة الحياة، فوجدت بعضهن مثل هذا المصير في ديار الغربة وأرض الإيمان، فأصبحن يائسات خائفات، بعد أن رسمن على مستقبلهن الآمال الوردية، حيث يظن قلة من الناس أن مادفعه من أجر للخادمة في مكاتب الاستقدام هو بمثابة ثمن لها، فالبعض يستغل فهمه الأعوج لملك اليمين، فيترتب على ذلك الفهم الضال امتهان لكرامة الخادمات والوقوع في بعض الجرائم كحوادث الاغتصاب والزنا وغيرها، بل إن بعضهم يساومها على تسفيرها وعودتها إلى بلادها في حال رفض طلبه وفعله المشين. ورغم أن الكثيرات منهن يفضلن العودة إلى بلادهن حيث الفقر والخسارة من جديد بدلاً من التحول إلى ساقطة داخل البيوت!.

 

اضف رد