أخبار عاجلة:

أرقام خطيرة حول الإصابة بمرض السل في المغرب “31 الف حالة في 2016”

سجل المغرب أكثر من 30 ألف  حالة إصابة بمرض السل في سنة 2016  بأن 40 بالمائة من حالات الإصابة هي رئوية و معدية و 60 بالمائة حالات إصابة بأماكن مختلفة من جسم الإنسان أغلبها بالغدد اللمفوية.

الرباط – أعلنت وزارة الصحة، أن الحالة الوبائية لداء السل بالمغرب لا تزال سيئة، إذ بلغ عدد المصابين بهذا الداء 31342 مصاب، أي ما يوافق نسبة حدوث تقدر ب 91 حالة ما بين كل 100.000 نسمة.

وبحسب أرقام رسمية نشرتها الوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السل، فإن السل الرئوي ياتي في مقدمة أشكال هذا الداء الأكثر انتشارا، إذ شكل نسبة 47 في المئة، بينما بلغ عدد المصابين بالسل المقاوم للأدوية 638 حالة.

وقالت الوزارة إن 63% من الحالات في صفوف الشباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 45 سنة، في حين تبقى نسبة الإصابة حسب الجنس محددة في 3ذكور لكل امرأتين.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن 87% من الحالات سجلت في ستة جهات، تضم ما معدله 78%من سكان البلاد، مبرزة أن السل يتركز بشكل خاص في المناطق عالية الكثافة السكانية والمناطق شبه الحضرية بالمدن الكبرى، حيث الهشاشة و تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية أكثر حدة.

وذكر الوزير أنه في غضون السنوات الأولى من تسعينات القرن الماضي تم تحديد ومعالجة أزيد من 30 ألف حالة، مضيفا أنه منذ 1990 تم وضع استراتيجية للمعالجة قصيرة الأمد، والتي تضمنت تدابير لمحاربة داء السل في المؤسسات الاستشفائية القاعدية.

وتابع أن مسلسل مكافحة داء السل عرف تحقيق خطوات جد متقدمة على صعيد الخطة الوطنية لتسريع خفض نسبة الإصابة بداء السل 2013-2016 ، والرامية إلى دعم المكتسبات التي حققها البرنامج الوطني لمكافحة السل، والانفتاح على أنشطة جديدة وناجعة لإنجاح برامج الوقاية والتشخيص والتكفل والدعم النفسي للمرضى المصابين بهذا الداء.

ومن جهته اعتبر الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني عبد العظيم الكروج أن الفصل 31 من الدستور الجديد ينص على الحق في الولوج إلى الخدمات الطبية والتغطية الصحية، والولوج إلى الماء والحق في العيش في بيئة سليمة، مبرزا أن السل يشكل معضلة صحية تواجه المجتمع الدولي بأكمله، وتتسبب في وفاة ما يربو عن مليون ونصف شخص كل سنة.

وقال إن اختيار منظمة الصحة العالمية الاحتفال باليوم العالمي لداء السل هذه السنة تحت شعار “السل داء قابل للشفاء” للتوعية بوباء السل الذي يتخذ أبعادا عالمية، يبرز قيمة ونجاعة الجهود التي تبذل للقضاء على هذا المرض الذي يصيب حاليا ثلث سكان العالم، وكذا الحاجة إلى مضاعفتها، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المصابين تنحدر من مجتمعات تعاني من الفقر والهشاشة.

وأشارت باقي المداخلات إلى أهمية بلورة وصياغة خطط عمل تمتد طيلة السنة، والقيام بحملات تحسيسية وطبية منتظمة لتعريف الرأي العام الوطني بخطورة المرض وسبل الوقاية والعلاج.

ويتضمن برنامج اللقاء، المنظم من طرف العصبة المغربية لمحاربة داء السل ومعهد باستور، مناقشة مواضيع تهم الوضعية الوبائية وانتشار السل عبر العالم وطرق محاربته، وعلاقة الداء بالتدخين، ووضعية المرض على مستوى مدينة الدار البيضاء.

اضف رد