أخبار عاجلة:

إيران تسلّح الحشد الشعبي الشيعي براجمات ‘زلزال 2’ العملاقة لإيقاف زحف “داعش”

بث ناشطون صور تظهر ما أطلقت عليه مواقع في التواصل الاجتماعي ‘راجمات عملاقة’، وهي من نوع ‘زلزال 2’ إيرانية الصنع.

بغداد ـ كشفت مصادر مقربة من دائرة صنع القرار في بغداد أن أسلحة إيرانية وصواريخ متقدمة ستصل للحشد الشعبي في العراق من ضمنها راجمات عملاقة من نوع «زلزال2» إيرانية الصنع إضافة لأسلحة ثقيلة أخرى نقلت بواسطة آليات نقل عملاقة.

وأكدت المصادر أن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أبلغ رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي أن هذه الأسلحة ستوزع على مقاتلي الحشد الشعبي من الفصائل الشيعية في جبهات القتال.

وأكدت المصادر أن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أبلغ رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي أن هذه الأسلحة ستوزع على مقاتلي الحشد الشعبي من الفصائل الشيعية في جبهات القتال.

يأتي ذلك بينما سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار ونفذ عملية “خنق” شاملة امتدت لتشمل جميع أنحاء المحافظة.

وبعد سيطرته على سد المدينة الذي يغذي المحافظة بأكملها من مياه نهر الفرات وإغلاق بواباته وقطع المياه، حرم التنظيم الإرهابي المواطنين من الغاز والوقود بعد سيطرته على معمل غاز الأنبار ومحطة الوقود الرئيسية.

ورغم نفي السلطات الأمنية هذه السيطرة ” إلا أن عضو مجلس المحافظة عذال عبيد أكد صحة هذه الأخبار.

وقال عبيد إن أهالي الأنبار باتوا يعانون أزمة نقص المياه والوقود والغاز بسبب انعدام وجود المشنقات النفطية جراء سيطرة تنظيم الدولة على معمل الغاز ومحطة الوقود المركزية شرقي الرمادي.

والجمعة، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن الطائرات العراقية وبالتنسيق مع خلية استخبارية استهدفت اجتماعا لتنظيم الدولة الاسلامية، في مدينة القائم الحدودية مع سوريا، أدى الى مقتل 40 عنصرا من التنظيم بينهم 5 قادة.

وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن ان “القوة الجوية العراقية وبالتنسيق مع مقاتلي خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية وجهت ضربة دقيقة لالدولة الاسلامية خلال اجتماع لهم في القائم في مقر ما يسمى الحسبة”.

وأضاف معن أن أهم القتلى “ابو ابراهيم الكويتي نائب الارهابي محسن الفضلي وهو منسق مواضيع تخص تنظيم الخراسان في مدينة القائم، وابو مشاري السلماني امير مفرزة امنيين في ما يسمى الحسبة وعدنان الصحراوي جزائري الجنسية وابو محمد الجزراوي جزائري الجنسية ومروان الراوي ابو عبادة مسؤول حماية مقر الحسبة، وابو حمزة الكبيسي مسؤول مفارز الحسبة في مدينة القائم”.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم “الدولة الاسلامية” يوميا، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “الدولة الاسلامية” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وأعلن العراق رسميا قبل نحو أسبوعين، انطلاق عملية تحرير الأنبار من قبضة “الدولة الاسلامية”، بعد أكثر من أسبوع على إحكام التنظيم سيطرته على مدينة الرمادي.

ورغم خسارة “الدولة الاسلامية” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام 2015 في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.

وكان أكثر من 200 شخص قتلوا، وأصيب مئات آخرون بجروح إثر قصف طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الخميس معملا لتنظيم “الدولة الاسلامية” يستخدمه لتصنيع القنابل في قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك شمالي البلاد، وفقا لماذكره قال مسؤول أمني عراقي.

وأوضح عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك محمد الجبوري أن طائرات فرنسية قصفت في وقت متأخر من مساء الخميس معملا لتصنيع القنابل تابع لـ”الدولة الاسلامية”، وذلك في قضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي مدينة كركوك)، مشيرا إلى حصول انفجارات ضخمة جراء القصف بسبب وجود كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، ما أدى إلى تدمير 28 منزلا على الأقل بشكل كامل، ومقتل أكثر من 200 شخص وجرح مئات آخرين بينهم مدنيون إضافة إلى عناصر “الدولة الاسلامية”.

وأضاف الجبوري أنه تم نقل الجرحى إلى مستشفيات الموصل (شمال) الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ نحو عام.

وأشار الجبوري أن القتلى دفنوا بشكل جماعي، معربا عن اعتقاده بوجود عشرات الجثث تحت الأنقاض.

ولفت أن “الدولة الاسلامية” يستعد لشن هجوم على مدينة كركوك، وأنه جهز عبوات ناسفة وسيارات مفخخة لتنفيذ الهجوم، موضحا أن المعمل الذي دُمر بالقصف كان يضم سيارات مفخخة كان يستعد التنظيم لاستخدامها في الهجوم المرتقب. 

660

وتقول المعلومات أن هذه الراجمات العملاقة يشرف عليها ويشغلها جنود إيرانيون يتبعون الحرس الثوري الذين وصل منهم المئات حتى الآن بشكل رسمي بعد ما أشيع عن تفاهم أمريكي إيراني لمشاركة إيران رسمياً بالحرب على تنظيم الدولة.

وتقول مصادر الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بأن أسلحة ثقيلة أخرى لا زالت تعبر الحدود بواسطة آليات نقل إيرانية بحيث يتم توزيعها على المقاتلين الإيرانيين المتواجدين في الأصل في جبهات القتال مع التنظيم.

ويأتي وصول هذه الراجمات العملاقة والأسلحة المختلفة بعد زيارة وزير الدفاع الإيراني الجنرال أحمد وحيدي إلى بغداد عقب سيطرة تنظيم  الدولة الاسلامية مؤخراً على الأنبار.

اضف رد