أخبار عاجلة:

رغم إعفاء الملك بنكيران من رئاسة الحكومة شعبيته زادت؟! وشبيبة البيجيدي تستقبله استقبال القائد الرمز

إنه على الرغم مما يبدو من ظاهر الإطاحة به من قبل معارضي بنكيران التي تتسبب في إحراجه أو تشويه صورته، إلا أنها على العكس من ذلك تمامًا ساهمت فى تعميق صورته القوية لدى قطاع عريض من المواطنين وما شهدناه وسمعناه اليوم في المركب ببوزنيقة ليس ببعيد على ” أنه استقبل كقائد منتصر”، باعتباره “الشخص الأكثر قوة  داخل المغرب في الوقت الحالي” من وجهة نظرهم.

بوزنيقة – استقبال عبد الإله بنكيرن رئيس الحكومة المعفي من طرف الملك ، استقبال الأبطال المنتصرين في كبرى المعارك، ذلك الذي حظي به صباح هذا اليوم السبت الأمين العام للعدالة والتنمية من طرف شبيبة حزبه وذلك عند وصوله إلى مركب مولاي رشيد ببوزنيقة لحضور اجتماع اللجنة المركزية للشبيبة.

وبمجرد ما وضع بنكيران قدماه على عتبة باب مركب مولاي رشيد ببوزنيقة ، انطلقت الزغاريد والهتافات الحماسية والشعارات المؤيدة له والتي تدعوه ل”مواصلة الصمود” و السير” إلى الأمام”.

ورفض الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بعد الاستقبال الذي حظي به كقائد منتصر الإدلاء بموقفه من الحكومة الجديدة برئاسة سعد الدين العثماني، داعيا في الوقت ذاته إلى “التشبث بالمبادئ والحفاظ على الحزب ووحدته”.

جاء ذلك في أول تصريح رسمي أمام أعضاء الحزب، بعد تعيين الحكومة الجديدة، عقب اجتماع للجنة المركزية لشبيبة الحزب (منظمة تضم شباب الحزب)، اليوم السبت، بمنطقة بوزنيقة قرب العاصمة الرباط.

وقال بنكيران، إن “أهم شئ بالنسبة لنا نحن هو المستقبل، وليس لدينا أية مصلحة في البحث والوقوف كثيرا الآن عند ما جرى وفات”.

واستطرد “لكن سيأتي وقت التقييم ومحاسبة كل واحد عن ما قام به في مؤسسات (هيئات) الحزب”.

وأضاف “الآن نحن حزب سياسي مسؤول يترأس حكومة، وله مسؤولية، يجب على الحزب القيام بدوره، والحكومة يجب أن تقوم بدورها”.

وتابع بنكيران “المبادئ التي قمنا عليها من اليوم الأول والتي أوصلتنا لهذه النتيجة لن نتخلى عنها، بل سنتشبث بها ونحافظ على حزبنا ووحدتنا، لأنه (الحزب) بعد الله هو رصيدنا كواحد من مكونات هذا الوطن، ودوره على كل حال لم ينته بعد”.

للإشارة فإن شبيبة البيجيدي أصيبت بصدمة قوية جراء التنازلات التي قدمها العثماني والأمانة العامة للحزب للحفاظ على كرسي رئاسة الحكومة.  

وكان محمد السادس أعلن الأربعاء أنه قرر إعفاء بنكيران من مهمة تشكيل الحكومة وتكليف شخصية أخرى قريبا من حزب العدالة والتنمية الذي تصدر المشهد الانتخابي الأخير.

وجاءت خطوة ملك المغرب في محاولة لكسر الجمود الذي شهده تشكيل الحكومة من طرف بنكيران.

وكلف بنكيران بتشكيل في أعقاب تصدر حزبه “العدالة والتنمية” نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

لكن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة تعثرت بسبب تشبث حزبي “التجمع الوطني للأحرار” و”الحركة الشعبية” بمشاركة حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، في حين رفض بنكيران ذلك مصرا على الاقتصار على الأحزاب الأربعة التي كانت تشكل الحكومة المنتهية ولايتها.

 

اضف رد