قيادي إسلامي يهاجم مهرجان “موازين”ويصفه بـ “المهرجانات الباذخة التي تسخر لها الإمكانات الرسمية وغير الرسمية”

انتقد قيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم نبيل الشيخي بشدة، مهرجان “موازين” الذي دأبت على تنظيمه جمعية “مغرب الثقافات”، التي يرأسها الكاتب الخاص للملك محمد السادس، منير الماجيدي.

 وقال نبيل الشيخي مهرجان موازين يسبب الإحتقان الذي أصبحت مظاهره تتنامى في عدد من المناطق بالمملكة لن يتوقف إلا بالكف عن كل ما يمكن أن يستفز مشاعر الناس من مثل مهرجانات باذخة تسخر لها الإمكانيات الرسمية وغير الرسمية.

وكتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الفايس، بوصفه موازين بـ“المهرجانات الباذخة التي تسخر لها الإمكانات الرسمية وغير الرسمية”، في إشارة إلى “مهرجان موازين إيقاعات العالم”، الذي انطلقت دورته السادسة عشر منذ أيام.

وتطرق القيادي بحزب العدالة والتنمية لما يشهده الريف المغرب وخاصة مدينة الحسيمة من احتجاجات في وصله بتنظيم مهرجان “موازين”، مشيرا إلى أن الاحتقان لن يتوقف إلا بالكف “عن كل ما يمكن أن يستفز مشاعر (المواطنين والمواطنات) من الانفاق بسخاء على مثل هذه المهرجانات الباذخة التي تسخر لها الإمكانيات الرسمية وغير الرسمية..” على حد قوله.

واعتبر رئيس فريق حزب العدالة والتنمية في مجلس المستشارين، أن “الاحتقان الذي أصبحت مظاهره تتنامى في عدد من المناطق بالمملكة (وليس الحسيمة فقط)، لن يتوقف سوى من خلال تحمل الدولة والأحزاب السياسية والهيئات المدنية لمسؤوليتاها كاملة في فهم ما يجري واستيعاب أسبابه وخلفياته الحقيقية، والتصرف بما تقتضيه المصلحة الوطنية”.

وقال الشيخي إن الاحتقان لن يتوقف، كما توقف سنة 2011، “بعد حراك شعبي صعب، إلا من خلال استرجاع ثقة المواطن في جدية مسار الإصلاح الديمقراطي ببلدنا، والتراجع عن محاولات الالتفاف عليه، والمراهنة على نخب عاجزة عن كسب ثقة المواطن، وتكريس شعوره بكون تنظيماته وهيئاته التمثيلية مبعدة عن صلب عملية الإصلاح والتنمية..”.

وأثار مهرجان موازين، الذي افتتح الجمعة الماضية، في المغرب سخطا واسعا في أوساط العديد من الناشطين والهيئات، خصوصا أن المهرجان الذي هيأ منصات متفرقة في مدينتي الرباط وسلا، وخاصة يأتي تنظيمه في وقت يقبل فيه أولاد الشعب على الامتحانات.

اضف رد