بالفيديو..تعذيب وتحرش جنسى للخادمات المغربيات المعتقلات فى سجون آل سعود

تداول نشطاء شريط فيديو جديد على مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، لمواطنات مغربيات بسجون آل سعود يستغيتنا بالمك المفدى محمد السادس نصره الله.

“سجن الملز” ذلك الاسم الذي تردد كثيرا خلال الآونة الأخيرة مقترنا بقضية 15 مواطنة مغربية المحكوم عليهن بخمس سنوات و 100 جلدة على أثر خلاف مع كفلائهم..

ذهبن إلى الأراضي المقدسة بحثا عن العمل، فتحولت حياتهن إلى جحيم، وجدن العذاب والتعامل اللاإنساني من قبل مشغليهن، الذين ينعتونهن بأقبح النعوت ويعاملوهن معاملة سيئة، يضم السجن عدد كبير من السجينات اللاتي ينتمين إلى الجنسية المغربية اللاتي جئن إلى المملكة السعودية للعمل كخادمات  فلا يتجاوز بحسب تقديرات السجينات 15 سجينة.

تكشف “المغرب الآن” خلال السطور التالية تفاصيل تطبيق عقوبة الجلد على السجينات المغربيات والتي يعتبرهن القانون السعودي عقوبة تطهيرية، والعنف الذي تتعرض له السجينات على يد العساكر، وعمليات التفتيش المهينة التي تصل إلى حد تجريد السجينات من ملابسهن وإخضاعهن لعملية تفتيش ذاتي وهو ما يؤكده التقرير الثالث للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عن أحوال حقوق الإنسان داخل المملكة حيث تلقت الجمعية العديد من الشكاوى حول تشديد إجراءات التفتيش داخل السجن وخاصة النساء المغربيات، وقضاء الموقوفين فترة طويلة في السجن قبل أن تتم محاكمتهم وبعد الانتهاء من التحقيق معهم دون اتخاذ أى إجراء بشأنهم، وتجاوز بعض السجناء مدد عقوبتهم دون أن يتم الإفراج عنهم ووضعهم في الحبس الانفرادي لفترات طويلة.

تحكي بعض المواطنات المغربيات من الــ 15 المعتقلات في السجون السعودية، اللواتي ذهبن إلى الأراضي المقدسة بحثا عن العمل، فتحولت حياتهن إلى جحيم، وجدن العذاب والتعامل اللاإنساني من قبل مشغليهن، الذين ينعتونهن بأقبح النعوت ويعاملوهن معاملة سيئة، الشيء الذي دفعهن إلى اللجوء إلى السفارة المغربية هناك، لكنهن لقين معاملة أسوأ من قبل المسؤولين في السفارة المغربية في السعودية التي تتنصل من مسؤوليتها اتجاه هؤلاء المواطنات، ورمت بهن منذ شهرين في مأوى يفتقد لأبسط الشروط الإنسانية، في انتظار ترحيلهن إلى المغرب.

ويظهر شريط الفيديو مواطنات مغربيات بالنقاب خوفا من انتقام المشغلين، فقد سلبن أوراقهن، وكل ما بحوزتهن، ولم يتقاضين أجورهن، وتعرضن للضرب، وتطلبن من السفارة المغربية القيام بواجبها، وتستنجدن بالملك من أجل العودة إلى المغرب.

إن “الألم المادي مقدور عليه لكن الألم المعنوى أشد وأقسى والشعور بالامتهان الذي يدوم حتى بعد الخروج من السجن” قالت عائشة مؤكدة أن الجلد الذي تعرضت له كان من النوع الخفيف إذا ما قورن بالجلد التعزيري الشديد الذي سمعت عنه من باقى السجينات. 50 جلدة تلقتهم عائشة بسرعة شديدة حتى أن تلك العملية لم تستغرق أكثر من نصف دقيقة مؤكدة أن إدارة السجن تحرص على عدم خروج أى سجينة دون أن تتلق حصتها من الجلد.

 

اضف رد