اعتقالات جديدة واجراءات امنية اضافية بالحسيمة .. الشرطة تضرب الناس وتعنِّف النساء

قامت الشرطة بمدينة الحسيمة بمداهمات جديدة،ليلة الخميس وفجر الجمعة، أدت إلى اعتقال المزيد من الأشخاص في إطار التحقيقات المرتبة بما تشهده منطقة الريف منذ سبعة اشهر ويزيد، فيما تحدى الآلاف التهديد الأمني عبر المشاركة في المسيرات الاحتجاجية اليومية .

ونفذت الشرطة مداهمات جديدة في عدة مواقع في شمال المملكة، أسفرت عن توقيف محمد الهاني من محله التجاري قرب منزله بباريو بريروا بسيدي عابد وكذا اعتقال محمد الحاكيمي من مقر عمله بمؤسسة بنكية وسط مدينة الحسيمة، بالإضافة إلى توقيف محمد الهيلالي، مدير موقع “ريف بريس”، ما يرفع عدد الموقوفين في هذه الأحداث “حراك الريف” حتى الآن إلى 180 شخصا.

وقال شهود عيان لوكالة”فرانس بريس” الفرنسية في اتصال هاتفي ” رغم الااعتقالات والتهديدات الأمنية نزل حوالي مائة متظاهر (مساء الخميس) الى شارع في مدينة الحسيمة للاحتجاج.

ما دعا القوات الأمنية للتّدخل بعنف، بضرب المواطنين ما صعد الأمر فأقدم الشباب رشق القوات الأمنية والقوات المساعدة بالحجارة، فكانت  الشرطة مضطرة لاستعمال الغاز المسيل للدموع″.

كما شهود عيان أن القوة المفرطة التي استعملتها الشرطة والقوات لمساعدة لها شملت ضرب التنساء والأطفال ما أدى إلى إصابات كثيرة في صفوف المظاهرين بجروح البعض فيها بليغ (..) وجرت عمليات مطاردة في الشوارع″.

في نفس السياق، أكد مصدر من السلطات المحلية “أن مجموعة صغيرة لا تتجاوز العشرات من الشبان والمراهقين والقاصرين جابت بعض الشوارع وقد .تصدت لها قوات الأمن وأطلقت عليهم عيارات تحذيرية لكنها تعرضت للرشق بالحجارة من قبل الشبان الغاضبين.

وقال أيضا أن  “القوات الأمنية والقوات المساعدة اضطرت الى الرد على الشباب الغاضبين  بالغاز المسيل للدموع وأصيبت شرطية على مستوى الرأس ”، مؤكدا أن السكان “تعبوا من سلوك هؤلاء الفتيا والمراهقين والقاصرين” حسب قوله.

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2016 للمطالبة بالتنمية ومحاربة الفساد.

والوضع في اقليم الحسيمة من ضمن التحديات التي تواجهها حكومة العثماني في ظل اعتراف رسمي بشرعية المطالب والاحتجاج السلمي.

وسبق أن أكدت وزارة الداخلية  الحق في الاحتجاج السلمي لكنها حذرت من أنها لن تتهاون ازاء أي أعمال تخرج الاحتجاجات عن سلميتها بما يشكل تهديدا للأمن والاستقرار أو يمثل تهديدا للممتلكات العامة والخاصة.

 

 

اضف رد