أخبار عاجلة:

إيقاف رئيس منطقة أمنية بالبرنوصي عن العمل لتورط في اقتناء سيارات مسروقة

أفاد مصدر أمني بمديرية الأمن بالرباط، اليوم، أن عبد اللطيف الحموشي ، المدير العام للأمن الوطني، قرر إيقاف ضابط شرطة رئيس المنطقة الأمنية لعين الشق بالدار البيضاء عن العمل، وتعويضه بعميد مركزي من البرنوصي.

وأضاف المصدر، أنه فور علم عبد اللاطيف الحموشي، بتورط في اقتناء سيارات مسروقة من طرف شبكة دولية للاتجار في السيارات الفارهة، قرر علي الفور إحالة الضابط إلي النيابة العامة، وأنه لن يتستر علي أي فساد داخل الامن الوطني .

حيث تبين من التحقيقات تلقي الضابط قسم شرطة أول العاشر من رمضان، بلاغ تورط مسؤولين في اقتناء سيارات مسروقة من طرف شبكة دولية للاتجار في السيارات الفارهة، ثم عدم مراقبة الدائر الأمنية، علاوة على مجموعة من الملفات الأخرى التي وصل صداها للمديرية العامة بالرباط.

وأضافت المصادر الأمني، أن قرار التوقيف توصلت به المصالح الأمنية أمس الجمعة، متضمنة أيضا تنقيل العميد المركزي بالمنطقة الأمنية عين الشق إلى الجنوب.

عبد اللطيف الحموشي، مسؤول أمني مغربي بارز يجمع بين منصبين أمنين مهمين، حيث يترأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية)، وكذلك المديرية العامة للأمن الوطني (جهاز الشرطة)؛ عرف باطلاعه على طريقة عمل خلايا التنظيمات الجهادية، وبإلمامه بالعمل الحركي الإسلامي في المغرب.

عام 1993 دخل الحموشي إلى صفوف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وهو جهاز المخابرات الداخلية المعروف مغربيا بالـ”دي أس تي” (DST)، حيث تعامل مع ملفات الخلايا المسلحة خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فندق أطلس آسني بمدينة مراكش عام 1994.

بعد تنحية وزير الداخلية السابق إدريس البصري عام 1999، وتعيين الجنرال حميدو لعنيكري على رأس جهاز الدي أس تي، بدأ نجم الحموشي في الصعود كواحد من أكبر المتخصصين في طريقة عمل ما يسمى بالخلايا الجهادية وفي طرق مكافحتها، فضلا عن إلمامه الكبير بتاريخ الحركات السياسية المغربية على مختلف مشاربها. 

احتفظ الحموشي بمسؤولياته حتى بعد تنحية الجنرال لعنيكري عقب الهجمات المسلحة التي ضربت الدار البيضاء.

 عام 2003. وفي عام 2007، أصبح عبد اللطيف الحموشي أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية المغربية، حيث تقلد هذا المنصب الحساس وعمره لم يتجاوز 39 عاما.

عرف عن الرجل أنه يفضل العمل بصمت بعيدا عن الأضواء، لكنه برز في واجهة الأحداث على خلفية أزمة دبلوماسية تسبب بها قاض فرنسي أصدر مذكرة لإحضاره من أجل التحقيق معه في اتهامات بالتعذيب في حق مواطنين فرنسيين من أصل مغربي، وكان ذلك في فبراير/شباط 2014.

اضف رد