مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بهجوم دهس استهدف مصلين خارجين من صلاة التراويح في لندن

قتل عشرة مصلين على الأقل لدى خروجهم من صلاة التراويح بأحد أكبر مساجد لندن، حيث استهدفتهم سيارة نقل كبيرة بالدهس فجر الاثنين، ما أدى إلى سقوط جرحى، في حادثة هي الأولى من نوعها التي تستهدف مسلمين.

ووصلت لـ”عربي21″ معلومات شبه مؤكدة تحدثت عن “استهداف عدة مساجد بهجمات مختلفة في لندن الليلة”.

لندن – دهست سيارة مجموعة من المصلين لدى خروجهم من صلاة التراويح في مسجد فنزبري بارك، أو المسجد الكبير في شمال لندن.

وقالت الشرطة البريطانية إنها تتعامل مع “حادث كبير” بشارع سيفن سيسترز شمال لندن، معلنة أن هناك عدداً من القتلى والجرحى جراء الحادث.

وأضافت الشرطة أنها اعتقلت الفاعل، وأن المعلومات الأولية تشير إلى أنه “يميني عنصري معاد للمسلمين والمهاجرين”.

وأوضح متحدث باسم الشرطة البريطانية أن “قوات من الشرطة هرعت إلى مكان الحادث إضافة الى فرق طوارئ أخرى”. وتعتبر المنطقة واحدة من أشهر الأماكن في لندن.

واستخدم المنفذ سيارة نقل كبيرة (فان) في عملية الدهس محاولاً إيقاع أكبر عدد من الضحايا، أما المستهدفون فهم جمع من المصلين لحظة خروجهم من المسجد في منطقة “فنزبري بارك” بعد انتهاء صلاة التراويح في ساعة متأخرة من ليل الأحد.

وقال متحدث باسم الشرطة البريطانية إن أول بلاغ تلقته أجهزة الطوارئ عن الحادث كان عند منتصف الليل، مؤكدة أن قوات من الشرطة وفرق الطوارئ والإنقاذ هرعوا الى المكان على الفور، فضلاً عن عدد من المحققين بدأوا أيضاً في جمع الأدلة والمعلومات عما جرى.

ووقع الحادث في شارع “سيفن سيسترز رود” شمالي لندن، واستهدف المصلين في مسجد “فينزبري بارك”، ورغم أن الشارع يعتبر واحداً من أشهر شوارع لندن وأكثرها حيوية، إلا أنه عادة ما يكون خالياً من المارة في ساعات الليل المتأخرة، وهو ما يؤكد أن المستهدفين ليسوا سوى المصلين لحظة مغادرتهم المسجد بعد انتهاء صلاة التراويح.

وتبدأ صلاة التراويح في لندن عند الساعة 10 و45 دقيقة ليلاً، فيما تنتهي عادة عند منتصف الليل، بينما يدخل وقت صلاة الفجر عند الساعة الثانية والنصف فجراً.

وأظهرت مقاطع مصورة بثها نشطاء على تويتر، انتشار قوات الأمن في مكان الحادث، وسط سماع صفارات سيارات الإسعاف التي هرعت لإسعاف المصابين، وإخلاء القتلى.

وتداول ناشطون مقطع فيديو قالوا إنه يوثق إلقاء القبض على مشتبه بتنفيذه عملية الدهس.

وكانت الشرطة أكدت إلقاء القبض على مشتبه به، وسط تأكيد شهود عيان أن من قام يتنفيذ الهجوم 3 أشخاص بريطانيون بيض، مشيرين إلى أن المصلين الذين كانوا قرب الجامع هم الذين  اعتقلوا المشتبه به وسلموه  للشرطة.

وفي وقت لاحق أفادت مصادر أمنية أن شرطة العاصمة البريطانية تبحث عن اثنين ما زالا فارين شاركا في تنفيذ الهجوم.

وذكرت صحيفة الغارديان  أن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية انضمت إلى ضباط الشرطة لإجراء تحقيق في الواقعة.

وعقب الهجوم الإرهابي دعا مجلس مسلمي بريطانيا السلطات إلى تعزيز الأمن بمحيط المساجد، في إشارة إلى مخاوف من حدوث هجمات مشابهة تستهدف المسلمين.

 

اضف رد