أخبار عاجلة:

البرلماني حجيرة: توفير المياه النقية لساكنة تاونات مسؤولية الحكومة وأيضاً إصلاح الطرقات

في خضم الحراك الشعبي الذي تعرفه مجموعة من الجماعات الترابية التابعة لإقليم تاونات بسبب ندرة المياه وسوء المسالك الطرقية التي أضحت تقدم ضحايا كثر خلال الفترة الأخيرة، وجه محمد الحجيرة النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، أربع مراسلات للحكومة في شخص وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وكاتبة الدولة المكلفة للماء، يسائلها من خلالها عن مخطط الحكومة وبرامجها من أجل تمكين ساكنة تاونات من حقها في الماء الصالح للشرب والطرق الإقليمية والجهوية.

ووجه البرلماني عن إقليم تاونات، سؤال لوزير  التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عن الاعتمادات المرصودة من قبل وزارته لإصلاح وصيانة الطرق الإقليمية والجهوية بإقليم تاونات، وكذالك الميزانية المخصصة لانجاز واصلاح المنشآت الفنية والقناطر بالإقليم.

كما وجه سؤالا لشرفات أفيلال، كاتبة الدولة المكلفة بالماء، يسائلها من خلاله عن الاعتمادات التي خصصها القطاع الحكومي ذاته لتنفيذ برامج تعميم الماء الصالح للشرب بالجماعات الترابية التابعة لاقليم تاونات وكذا الجدولة الزمنية للانجاز الملتزم بها.

عرفت العديد من مناطق إقليم تاونات، في الآونة الأخيرة، عدة احتجاجات طلبا لوضع حد لشبح العطش الذي يجثم على صدور القرى التي تعيش شحا في هذه المادة الحيوية، آخرها احتجاج العشرات من سكان دواوير جماعة عين عائشة بدائرة تيسة، قبل أيام قليلة، حين خرجوا في مسيرة “مثيرة” وهم يسوقون الحمير المحملة بالقارورات الفارغة، في اتجاه مقر عمالة تاونات، للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب بعد أن نضبت عيونهم وآبارهم.

وإذا كانت مناطق دائرتي تيسة وقرية ابا محمد تعاني من ندرة الماء الصالح للشرب بسبب قلة التساقطات المطرية وتراجع منسوب الفرشة المائية وغياب، أو تعثر، مشاريع تزويدها بالماء الشروب انطلاق من حقينات السدود، فإن الأمر بدائرة غفساي غير ذلك، بحسب فعاليات جمعوية وحقوقية، التي ترجع سبب شح المياه إلى الاستنزاف الحاد لها من طرف مزارعي “الكيف”، وهم الذين عمدوا، في السنوات الأخيرة، إلى التحول إلى زراعة صنف جديد من القنب الهندي، معروف بـ”خردالة” والبكستانية، يعتمد كليا على السقي، ما حذا بهم إلى حفر ثقب مائية عميقة ساهمت في نضوب الفرشة المائية.

 

 

 

 

اضف رد