أخبار عاجلة:

صمت إلياس العماري زعيم “البام” بعد الخطاب الملكي يعني ؟

على غير عادته لم يقدم إلياس العماري الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أي تصريح حول مضامين خطاب العرش الثامن عشر الذي يستحق أن يوصف بخطاب لسان الشعب لتقريع الطبقة السياسية الحالية.

هذا ومعروف عن زعيم حزب الجرار مسارعته الدائمة إلى التفاعل مع النقاشات السياسية الكبرى، خصوصا تلك المتعلقة بتوجيهات الملك للفاعلين السياسيين والأحزاب السياسية والمؤسسات الدستورية، الشيء الذي اعتبره عدد من المتتبعين بالأمر الذي يخفي وراءه سرا مهما.

واعتبر عدد من الملاحظين أن سكوت رئيس جهة طنجة أحد المعنيين بخطاب العرش في شقه المتعلق بوجود فراغ “مؤسف وخطير” في الحسيمةحسب منطوق الخطاب، وهي مدينة وجهة يسيرها حزب إلياس العماري.

كما اعتبروا أن الخطاب يحمل غضبا على رئيس الجهة بخصوص الملاحظات حول المشاريع غير المنجزة وعلى رأسها مدينة محمد السادس التكنولوجية بطنجة إضافة إلى كون البام أحد مؤزمي الخطاب والعمل السياسي و أحد أطراف الصراع التي تسببت في التفرغ للصراعات الحزبية بدل الانكباب على مخططات التنمية الشاملة.

وفي هذا السياق صرح أحد المسؤولين المقربين من الدوائر الرسمية بالرباط سئل عن الموضوع، فضل عدم كشف هويته، أن الياس العماري أصبح عبئا على الدولة وأنها قد ارهقت جراء كثرة تدخلاتها لتصحيح أخطائه وعلى رأسها الصراعات حول الحسيمة و قضية سعيد شعو التي كادت تعصف بالعلاقات بين المغرب وهولندا والتي يعد هو أحد أطرافها الخفية.

وأعطى الملك المفدى الأمر بالتحقيق في أسباب تأخر مشروع الاحسيمة منارة المتوسط .

وانتقد بشدة في خطاب السبت النخبة والأحزاب السياسية في البلاد معتبرا أن “التطور السياسي والتنموي الذي يعرفه المغرب لم ينعكس بالإيجاب على تعامل الأحزاب والمسؤولين السياسيين والإداريين مع التطلعات والانشغالات الحقيقية للمغاربة”.

وأضاف “عندما تكون النتائج إيجابية تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون إلى الواجهة للاستفادة سياسيا وإعلاميا من المكاسب المحققة أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي يتم الاختباء وراء القصر الملكي وإرجاع كل الأمور إليه… وهو ما يجعل المواطنين يشتكون لملك البلاد من الإدارات والمسؤولين الذين يماطلون في الرد على مطالبهم ومعالجة ملفاتهم ويلتمسون منه التدخل لقضاء أغراضهم”.

اضف رد