أخبار عاجلة:

شاهد.. فضح تلاعبات في مشاريع شبكات المياه وصرف مياه الأمطار بــ” عمالة ميدلت”

أكد سعيد الطاهري رئيس المجلس الإقليمي بميدلت الحقيقة المجردة التي كشفها عن طريق شريط فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعية حول الجدل الدائر بينه ومسئولي المقاولات المشرفة على تهيئة المدخل الغربي لمدينة بومية.

ويؤكد مسئولو الجماعة ان الصفقة تكلفت بها مقاولة محلية تشمل بناء قناة مياه صالحة للزراعة والشرب بالأسمنة المسلح لمسافة 2.5 كلمتر، وفق دفتر تحملات ما قد يمكن الساقية من تحمل الكمية الهائلة للمياه وصمودها لمدة أطول.

وأضاف المسئول أنه وجه تحذيرات مرارا للشركة التي رسى عليها المشروع، وذلك قبل أن يتم استدعاء  المقاولة صحبة الشركة التي تدبر المشروع بناء على المناقصة التي رست عليها، وفي هذا الإطار يذكر المسئول أنه وجه إلى المقاولة بلاغ رسمي يطلعها على بقراره متبث بمحضر في الموضوع ، حسب قوله.

قرر بالفعل فضح تصرفات المقاولة التي تنجز المشروع عبر الشريط الفيديو الذي انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك. ويظهر شريط الفيطيو المسئول عن الجماعة يحفر ال الساقية بالفأس ولإزالة الأسمنت  ويظهر حقائق الغش والتلاعبات في المشروع الذي كلف المجلس ملايين الدراهم بلا فائدة.

وتوعد الطاهري رئيس المجلس الإقليمي ميدلت الشركة التي أدينة بالغش بالمحاسبة والملاحقة القانونية، لأن الأمر يتعلق بقناة صغير لنقل المياه الساكنة والمزارع على جانب الطريق، لتصريف المياه أثناء العواصف المطرية، مشيرا إلى أن الشركة التي تكلفت بإنجاز المشروع بتكليف من المقاولة التي حصلت على الصفقة، لم تقم بعملها كما يظهر دفتر التحملات الموقع بين الشركة والمجلس.

وقد أكد رئيس المجلس الإقليمي، في شريط الفيديو أنه “سيتخذ الإجراءات اللازمة عبر إنجاز محضر من أجل إعادة الأشغال من جديد، مع الاحترام التام للمعايير المعمول بها، وإلا فليتحمل الساهرون على المقاولة مسؤوليتهم”.

لقد جاء خطاب العرش بمنزلة خارطة طريق للمستقبل ومنهاج عمل يجب أن يلتزم به جميع المسؤولين في البلاد، فقد وضع الخطاب النقاط على الحروف في جميع ملفات الشأن الوطني العام، فهناك معادلة بسيطة وضعها الخطاب الملكي السامي: إما الاشتغال باستقامة أو تقديم الاستقالة، وتأكيد على العدالة والمساواة، سواء في الحقوق التنموية للمناطق الترابية، أو الحقوق الفردية لأبناء الوطن كافة.

وانتقد الملك المفدى بشدة في خطاب السبت النخبة والأحزاب السياسية في البلاد معتبرا أن “التطور السياسي والتنموي الذي يعرفه المغرب لم ينعكس بالإيجاب على تعامل الأحزاب والمسؤولين السياسيين والإداريين مع التطلعات والانشغالات الحقيقية للمغاربة”.

فرصة جديدة منحها جلالته للمتقاعسين، أفراداً ومؤسسات، لإثبات الذات، والعودة بالسياسة إلى نطاقات عملها الأصلية في خدمة المواطنين، واستعادة ثقة هؤلاء بالسياسيين، مؤسسات وأفراد أيضاً، وعدا ذلك فالخيار واضح للجميع: إما أن تقوموا بمسؤولياتكم أو تنسحبوا”. أما من وصفهم جلالته بـ “المتكاسلين عن أداء واجباتهم”، فلن ينتظرهم سوى السؤال والمحاسبة.

 

اضف رد