أخبار عاجلة:

الآلاف يتظاهرون في شوارع الدرا البيضاء تضامناً مع المعتقلين في أحداث الريف

خرج آلاف المغاربة إلى شوارع العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، الأحد، تلبية لدعوة حركة “تاوادا ن امازيغن” (تجمع أمازيغي معارض) في مسيرة سلمية حاشدة، احتجاجية للتضامن مع « حراك الريف »  والتنديد بالفساد وسوء الأداء الحكومي والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.

شارك في المسيرة الاحتجاجية عدد من النشطاء والحقوقيين اللذين لبوا دعوة حركة “تاوادان امازيغتن” واعتبروا أن “المسيرة هي تضامنية مع حراك الحسيمة من أجل إطلاق سراح المعتقلين ومطالبة الدولة بتغيير مقاربتها الأمنية التي انتهجتها مؤخرا ضد المسيرات الاحتجاجية بإقليم الحسيمة التي امتدت لمدة تسعة أشهر بشكل عادي، إلا أنه وقع تحول مؤخرا نظرا لسوء تدبير أحزاب الأغلبية لهذه الاحتجاجات من خلال محاولة تحريف المطالب الاجتماعية وجعلها مطالب انفصالية، وكذا من خلال تغليط الرأي العام بحملة إعلامية ضد نشطاء حراك الريف”.

وطالب المحتجون، الذين تجمهروا في ساحة الأمم المتحدة بالدار البيضاء، بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم قائد الحراك ناصر الزفزافي والصحافي المهداوي. 

ورفع المتظاهرون في المسيرة شعارات قوية تتهم الدولة بالفساد، وتطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي « حراك الريف »، كما رددت شعارات تطالب برفع التهميش. تطالب الدولة بكشف حقيقة صحة عماد العتابي، الذي لا يزال ملفه الطبي يعرف غموضا إذ لحدود الساعة لا أحد يعلم هل هو على قيد الحياة أم لا.

وردد المتظاهرون الهتافات الوطنية، قائلين “الشعب يريد سراح المعتقل”، و”يا مخزن حذار كلنا الزفزافي”، و”هي كلمة واحدة الدولة فاسدة“.

من جانبها، لم ترد القوى الأمنية ودعت إلى ضبط النفس والحفاظ على الهدوء وعدم التعرض للأماكن العامة والخاصة.

ولا تزال الاحتجاجات متواصلة بعدد من مدن وقرى محافظة الحسيمة بمنطقة الريف شمال شرق المغرب، منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes sur scène, foule et plein air

L’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein air

اضف رد