وفاة الناشط في حراك الريف عماد العتابي متأثرًا بجراح في احتجاجات الـ 20 من يوليو

الرباط – أعلنت النيابة العامة بالحسيمة، اليوم الثلاثاء، وفاة عماد العتابي المتظاهر الريفي الذي دخل في غيبوبة في الـ 20 من شهر يوليو الماضي إثر تلقيه ضربة على الرأس خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في الحسيمة شمال البلاد.

ودخل العتابي في حالة غيبوبة سريرية إثر إصابته بضربة على مستوى الرأس نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري في العاصمة الرباط. وقالت وكالة الأنباء الوطنية حينها نقلا عن السلطات إنه أصيب خلال “رشق بالحجارة.”

وقال الوكيل العام إن العتابي توفي الثلاثاء وأن التحقيق لا زال جاريا لتحديد الأسباب التي أدت إلى وفاته ومن المسؤول عنها.

وحسب ما قاله عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيأة دفاع معتقلي حراك الريف، إن “العتابي توفي صباح اليوم الثلاثاء  بالمستشفى العسكري بالرباط”.

وكان العتابي أصيب على مستوى الرأس خلال اشتبكات بين الأمن والمحتجين بالحسيمة يوم 20 يوليوز الماضي، ومنذ ذلك الحين، بقي في حالة غيبوبة.

ويعتبر العتابي ثاني ضحية لـ “حراك الريف” بعد وفاة محسن فكري، في أكتوبر 2016، الذي كانت وفاته المأساوية سببا في اندلاع “حراك الريف”.

وتشهد منطقة الحسيمة في منطقة الريف شمالي المغرب منذ عشرة اشهر حراكا وتظاهرات تتخللها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يحتجون على التهميش ويطالبون بوظائف وبالتنمية وبإنهاء المحسوبيات والفساد.

واندلع “الحراك” في أكتوبر الماضي في الحسيمة وبلدة امزورين المجاورة إثر مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة للنفايات.

وأصيب العشرات خلال التظاهرات. وفي يوليو نظم الناشطون مسيرة احتجاجية للمطالبة بالافراج عن ناشطي وقادة الحراك المعتقلين منذ نهاية مايو الماضي.

وفي نهاية يوليو الماضي ، عفا الملك محمد السادس عن أكثر من ألف معتقل بينهم 40 شخصا شاركوا في احتجاجات الريف.

مع ذلك، لا يزال هناك نحو  250 شخصا، بينهم العشرات تم الحكم عليهم ابتدائيا من ناشطي حراك الريف أبرزهم ناصر الزفزافي وهو عاطل عن العمل عمره 39 عاما أصبح قائدا للحراك.

اضف رد