أخبار عاجلة:

صدور أحكام قاسية في حق معتقلي حراك الريف شاركوا في مسيرة العيد!

اصدرت المحكمة الابتدائية بالحسيمة أمس الاثنين أحكام قاسية بحق المعتقلين  24 ناشطاً بتهم رشق القوات العمومية بالحجارة وإهانة القوات العمومية والتظاهر بدون رخصة والعصيان وتخريب بصات النقل الجماعي .

وحسب ما أفاد به مصادر مطلعة من عين المكان فإن المحاكمة استهلت بجلسة لمناداة أفراد المجموعة على الساعة 12:00 زوالا الذين دخلوا قاعة الجلسات مرددين العديد من الشعارات المطالبة بحق النشطاء في الاحتجاج والمسيرة السلمية ورفع التهميش وألخ ، لتعطى الكلمة بعدها لهيئة الدفاع التي تقدمت بالمرافعات والمرافعات المضادة ، والمعتقلين الذين نفوا التهم الموجهة إليهم معتبرين إياها انتقاما من مواقفهم السياسية وفعاليتهم الحقوقية .

هيئة المحكمة وبعد رفع الجلسة للمداولة نطقت بالأحكام التالية في حق المعتقلينالحكم بشهر حبس في حق ناشط واحد ، وخمسة عشر شهرا حبسا  في حق ناشط ثان.  

وأكد الحامي  ياسين أفاسي أنه يتم حاليا محاكمة 24 ناشطا أخر اعتقلوا في الـاحداث الأخير لمشاركتهم الغير قانونية في ما يعرف بــ” مسيرة العيد”.وأضاف أن “هيئة الدفاع قدمت الدفوعات الشكلية في الملف، وستتم المرافعة  مساء اليوم الثلاثاء”. وقد  أجل النظر في ملفات أخرى  إلى 18 و 28  غشت الحالي. 

وتشهد منطقة الحسيمة في منطقة الريف شمالي المغرب منذ عشرة اشهر حراكا وتظاهرات تتخللها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يحتجون على التهميش ويطالبون بوظائف وبالتنمية وبإنهاء المحسوبيات والفساد.

واندلع “الحراك” في أكتوبر الماضي في الحسيمة وبلدة امزورين المجاورة إثر مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة للنفايات.

وأصيب العشرات خلال التظاهرات. وفي يوليو نظم الناشطون مسيرة احتجاجية للمطالبة بالافراج عن ناشطي وقادة الحراك المعتقلين منذ نهاية مايو الماضي.

وفي نهاية يوليو الماضي ، عفا الملك محمد السادس عن أكثر من ألف معتقل بينهم 40 شخصا شاركوا في احتجاجات الريف.

مع ذلك، لا يزال هناك نحو  250 شخصا، بينهم العشرات تم الحكم عليهم ابتدائيا من ناشطي حراك الريف أبرزهم ناصر الزفزافي وهو عاطل عن العمل عمره 39 عاما أصبح قائدا للحراك.

اضف رد