أخبار عاجلة:

بعد سلسلة من الاخفاقات العداء “سفيان البقالي” يهدي المغرب أول ميدالية فضية في ألعاب لندن

احتل العداء المغربي سفيان البقالي بلاده، مساء الثلاثاء، المركز الثاني مانحا بذلك المغرب أول ميدالية في بطولة العالم لألعاب القوى، التي تحتضنها لندن لغاية الثالث عشر من الشهر الجاري.

ونجح العداء المغربي سفيان البقالي، من إحراز الميدالية  الفضية  الأولى للفريق المغربي المشارك في بطولة العالم لألعاب القوى، التي تحتضنها العاصمة البريطانية  لندن.

وحقق العداء البقالي اول ميدالية فضية بمسافة 3000 متر للكبار  موانع بتوقيت 8 دقائق و14 ثانية و40 جزء من المائة، خلف الكيني كيبروتو، الذي حقق توقيت 8 دقائق و14 ثانية و12 جزء من المائة، ومتقدمًا على الأميركي إيفان جاغر، في المركز الثالث، بتوقيت 8 دقائق و15 ثانية و53 جزء من المائة.

وتعتبر ميدالية البقالي هي الـ29 في تاريخ مشاركة “أم الألعاب” المغربية في بطولة العالم، موزعة بين 10 ذهبيات و12 فضية و7 نحاسية.

بعد سنوات من الإخفاقات المتتالية تُعد ميدالية اليوم للعداء البقالي إنجازاً كبيراً في حد ذاته، كون البطل لا يزال يافعاً، ويبقى المستقبل كله أمامه لإدراك الأفضل، خصوصاً ضمن منافسة بطولة العالم المقبلة عام 2019، أو الألعاب الأولمبية لعام 2020 في طوكيو، إذ أكد البقالي للمغاربة والعرب علو كعبه، وأنه بإمكانهم أن يعوّلوا عليه مستقبلاً لتشريفهم.

وهذه هي أفضل ميدالية يحرزها المغرب ضمن فعاليات بطولة العالم منذ دورة أوساكا اليابانية عام 2007، أي منذ عشر سنوات، حيث كانت العداءة المغربية، حسنا بنحسي، قد فازت آنذاك بفضية سباق 800 متر. يُذكر أن المغرب غاب عن التتويج منذ ميدالية بنحسي عام 2007، وصولاً إلى الدورة الأخيرة عام 2015 بالعاصمة الصينية بكين، وهي التي أحرز فيها عبد العاطي إيكيدير نحاسية سباق 1500 متر.

نعود للارقام المغربية التي لم يسجلها متسابقنا فهل كانت هذه الارقام حقيقية ومنطقية؟ وهل سجلت بتوقيت يدوي ام الكتروني؟ وهل قمنا بحساب قوة الريح عند بداية السباق؟ وهل نتابع ارقام لاعبينا بشكل مستمر وهل طلبت اللجنة الفنية في اللجنة الاولمبية الارقام التي تثبت تطور اداء اللاعب وهل استدعت المدربين واداريي العاب القوى لمتابعه التزام من يمثلنا في بطولة العالم بلندن والاولمبياد؟ وهذه التساؤلات ليس لالعاب القوى فحسب بل للسباحة ايضا وغيرها من الالعاب التي تحتاج للمراقبة. 

علامات الاستفهام التي خلفتها هذه المشاركة التي لم تلب الغرض منها حيث لا يجب ان نشارك من اجل المشاركة بل من اجل اثبات الذات ووضع اسم المغرب في سجل الميداليات من خلال الافضل بتمثيل الوطن وتوفير المعسكرات التدريبية له في اجواء مناسبه لنقول اننا وبعد (24) عاما من المشاركة الاولمبية وجدنا لانفسنا موقعا بين الدول وان لا نجعل مشاركتنا هامشية وكل ما نقوم به الاستجمام.

ان على اللجنة الفنية في اللجنة الاولمبية وعلى الوزارة الوصية ان تتحملا الاخفاق لانها كانت صاحبة الخيار الذي ضيقته على قاعدة الاختيار ليكون الخيار خاسرا في الملاكمة والسباحة والعاب القوى والجيدو والتيكواندو وغيرها لان المنح الاولمبية منحت لهما كما يشاركها في حمل المسؤولية ادارة الجامعات الملكية التي لم تقيم قدرات لاعبيها على اساس منطقي وعلمي حتى لا نتعرض للحرج الذي اصابنا من مشاركة لاعبينا في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

اضف رد