أخبار عاجلة:

بالفيديو والصور .. زغاريد في تشييع جثمان الناشط “عماد العتابي” الذي قُتل متأثرًا بجراح في احتجاجات 20 يوليو

الحسيمة – تشييع جنازة عماد العتابي  بالزغاريد المتظاهر الريفي الذي دخل في غيبوبة في الـ 20 من شهر يوليو الماضي إثر تلقيه ضربة على الرأس خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في الحسيمة شمال البلاد.

شهدت منطقة آيت قمرة التي تبعد الحسيمة ب15 كلم، واقعة غريبة من نوعها فى الساعات الأولى من صباح هذا اليوم الأربعاء ، عندما أخذ أهالى القرية بتشيع جثمان “عماد العتابي” على الزغاريد  .

وخرج جثمان العتابي مغطى بعلم  مغربي ، وتعالت الزغاريد فور خروجه، وتم تشييعه لمثواه الأخير بمقبرة اكرا ازوكاغ المحاذية للمسجد الطي أقيمت فيه صلاة الجنازة على الفقيد.

وما أثار الغرابة هو قبل الصلاة على الفقيد ، ردد  الحاضرون شعارات  تندد بمقتل ثان ناشط في حراك الريف عماد العتابي الذي أصيب على مستوى الرأس خلال اشتبكات بين الأمن والمحتجين بالحسيمة يوم 20 يوليوز الماضي، ومنذ ذلك الحين، بقي في حالة غيبوبة.

وقد تعالت زغاريد النساء، رفع المحتجون شعارات أخرى قولهم “الشهداء في القبور والخونة في القصور”، و”مجرمون مجرمون قتلة إرهابيون”، و”قتلوهم عدموهم ولاد الشعب يخلفهم”.

وتثير قضية وفاة العتابي الناشط في حراك الريف، جدلا واسعا في المغرب، إذ لحدود الساعة لم تكشف السلطات عن التقرير الطبي الذي وعدت بإطلاع عائلة العتابي عليه، كما أن الأبحاث التي أعلنت عنها النيابة العامة، لا تزالت جارية للبحث عن الأسباب الحقيقة وراء وفاة العتابي في ظل تساؤلات يطرحها حقوقيون وسياسيون عن مصير كل التحقيقات السابقة والتي لم ترى النور إلى اليوم.

ويعتبر العتابي ثاني ضحية لـ “حراك الريف” بعد وفاة محسن فكري، في أكتوبر 2016، الذي كانت وفاته المأساوية سببا في اندلاع “حراك الريف”.

وتشهد منطقة الحسيمة في منطقة الريف شمالي المغرب منذ عشرة اشهر حراكا وتظاهرات تتخللها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يحتجون على التهميش ويطالبون بوظائف وبالتنمية وبإنهاء المحسوبيات والفساد.

واندلع “الحراك” في أكتوبر الماضي في الحسيمة وبلدة امزورين المجاورة إثر مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة للنفايات.

وأصيب العشرات خلال التظاهرات. وفي يوليو نظم الناشطون مسيرة احتجاجية للمطالبة بالافراج عن ناشطي وقادة الحراك المعتقلين منذ نهاية مايو الماضي.

وفي نهاية يوليو الماضي ، عفا الملك محمد السادس عن أكثر من ألف معتقل بينهم 40 شخصا شاركوا في احتجاجات الريف.

مع ذلك، لا يزال هناك نحو  250 شخصا، بينهم العشرات تم الحكم عليهم ابتدائيا من ناشطي حراك الريف أبرزهم ناصر الزفزافي وهو عاطل عن العمل عمره 39 عاما أصبح قائدا للحراك.

http://web.facebook.com/wapa.rifia.5/videos/318573241941255/

http://web.facebook.com/Rif24h/videos/2043490055869908/

 

L’image contient peut-être : 1 personne

L’image contient peut-être : une personne ou plus, foule, ciel, plein air et nature

L’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein air

 

 

اضف رد