أخبار عاجلة:

الإعلام القطري تغلب على الحصار .. والمحاصرون يعرضون مبادرة جديدة محورها 6 مبادئ ؟!

كشفت  صحيفة “القبس” الكويتية عن “مشروع حل جدي” للأزمة الخليجية، يستند على خريطة طريق تقود لتهدئة شاملة مع “ضمانات”.

وقالت الصحيفة أن خريطة الحل التي تقدم بها الكويت تستند إلى  إقناع حلف الرياض – على تخلي الدول المقاطعة لدولة قطر عن قائمة المطالب الـ13 ، وتسوية الأزمة وفق المبادئ الستة التي أعلنتها الدول المقاطعة لقطر في اجتماع القاهرة 5 يوليو/ تموز الماضي.

كما يتضمن مشروع الحل المقترح قيام قطر “بمعالجة ملف الإخوان”، وإخراج بعضهم، ووقف حملاتها الإعلامية ضد الدول المقاطعة لها.

يأتي الحديث عن خريطة حل للأزمة الخليجية في وقت يشهد جهودا كويتية أمريكية مكثفة لحل الأزمة، التي دخلت شهرها الثالث.

وأرسل أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال الأيام الثلاثة الماضية، مبعوثين برسائل خطية لقادة السعودية ومصر وسلطنة عمان والإمارات والبحرين وقطر، تباعا، رجح مراقبون أنها تتضمن مبادرة جديدة لحل الأزمة الخليجية.

وبالتزامن مع رسائل أمير الكويت، يقوم وفد أمريكي يتكون من نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، تيم لندركنغ، والجنرال المتقاعد، أنطوني زيني، بجولة خليجية لدعم الوساطة الكويتية.

ويجتمع وزراء خارجية السعودية والإمارات ومصر والبحرين قبل نهاية الشهر الحالي، للرد رسمياً على ما سرب من الرسالة المشتركة من أمير الكويت صباح الأحمد الصباح إلى زعماء هذه الدول الأربع، فضلاً عن قطر وسلطنة عمان، وتقترح عقد قمة في الكويت بضمانته، للدول السبع، مع كشف مصادر مصرية لـ”العربي الجديد” أن الموفد الكويتي الذي حمل رسالة الأمير، أي وزير الخارجية، صباح الخالد الصباح، اقترح أيضاً عقد اجتماع لوزراء خارجية جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة لمصر، في الكويت، وأن يديره وزير الخارجية الكويتي بنفسه، وأن يعمل المجتمعون على مناقشة آليات بعينها – ستقترحها الكويت بالتعاون مع أي دولة عربية أخرى يختارها أطراف الأزمة – لتسهيل التوصل لحلول عملية تضمن تلبية “المبادئ الرئيسية” التي تطالب الدول الأربع قطر بالالتزام بها، أي المبادئ الستة التي خرجت عن وزراء خارجية الدول الأربع في اجتماع القاهرة 5 يوليو/ تموز الماضي.

وأبرز بنود المبادئ الستة هي: “الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي والالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأميركية، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون، ومسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين”.

ونقلت جريدة “القبس”، في عددها الصادر الخميس، عن مصدر خليجي، أن موفدي وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” إلى منطقة الخليج يسعيان إلى صرف الدول المقاطعة لقطر عن قائمة المطالب الـ13، التي سبق أن تقدمت بها في بداية الأزمة، ورفضتها الدوحة.

وأضاف المصدر “أنهما يريدان في المقابل بحث خريطة طريق أعدها “تيلرسون”، وتضع في الاعتبار المبادئ الستة التي وضعتها الدول المقاطعة لتسوية الأزمة، منها مكافحة الإرهاب وتمويله”.

كما نقلت الجريدة الكويتية عن مصادر سياسية ودبلوماسية أن الموفدين الأمريكيين يضطلعان بمهمة عنوانها “ضرورة لجم التصعيد وإيجاد تسوية للأزمة”.

وبينت أنهما يسعيان خلال جولتهما على دول مجلس التعاون إلى خفض سقف مواقف طرفي النزاع، بما يلاقي المساعي الكويتية الحثيثة والمتجدّدة.

وبينت أن خريطة طريق حل الأزمة تتضمن أيضا “تهدئة شاملة للخطاب الإعلامي المتشنج، وإيقاف الحملات، لا سيما التي تتعرض لها مصر وبعض الدول الخليجية”.

وتابعت: “فضلا عن الاتفاق على إخراج ملف الإخوان المسلمين من الحماوة التي أخذها، والتبرؤ من قياديين عليهم مآخذ من بعض الدول، لا بل متهمة بشكل مباشر في قضايا محددة، وبحث إخراج بعضها (من قطر)”.

وبينت “أن هناك ضمانات قُدمت لأطراف الأزمة، على أن تكون كويتية وأمريكية ـ أوروبية معا إذا اقتضى الأمر”.

وأكدت المصادر “أن الأزمة تسير في طريق التسوية والحل من ناحية المبدأ حتى الآن”.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 حزيران/ يونيو الماضي، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة “افتراءات وأكاذيب”.

اضف رد