أخبار عاجلة:

الحزب “الاشتراكي الموحد” يحمل رئيس الحكومة ووزالداخلية والأمن مسؤولية مقتل الناشط `عماد العتابي` في الريف

استنكر الحزب “الاشتراكي الموحد” المغربي الذي تتزعمه المرأة الحديدية نبيلة منيب في بيان مقتل الناشط عماد العتابي متأثرا بإصابته في احتجاجات شارك فيها بالحسيمة في 20 تموز/ يوليو الماضي..

عبر “الحزب “، في بيان اليوم، عن “بالغ الحزن لوفاة الناشط عماد العتابي في المستشفى العسكري”، وحمل “الدكتور العثماني رئيس الحكومة ووزير الداحلية عبد الوافي لفتيت والمدير العام للأمن الوطني الحموشي المسؤولية الكاملة عن جريمة قتله الشهيد الشاب عماد العتابي الطي مارس من خلال التظاهر حقه من الحقوق التي يكفلها الدستور المغربي، مبرزاً أن من تسبب في قتله هي القوات العمومية خلال مظاهرة 20 يوليوز بالحسيمة، وانطلاق من أحكام الدستور القاضية بربط المسؤولية بالمحاسبة، واعتبارا بأن جميع المواطنين سواء أمام القانون.

واعتبر ان “صمت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم العربي والأفريقي والعالم عن هذه السياسة القمعية الحاقدة هو الذي يعطي القوات الأمنية الجرأة للاستمرار في ممارسة التعسف والضرب  في حق أبناء الشعب المغربي، ولا سيما المتظاهرين منهم، فضلا عن حصاره الشامل لأبناء الريف في إقليم الحسيمة ومختلف المناطق الأخرى”.

وطالب البيان الجهات المعنية والسلطات “بكشف حقيقة مقتل العتابي بالكامل ، وربط المسئولية بالمحاسبة، ولفت انتباه مجلس النواب  بتحمل المسؤولية السياسية واستدعاء الجنات وتعرضهم للمساءلة انطلاقا من الاختصاصات القانونية التي يخوله الدستور المغربي بالمراقبة والمحاسبة وحماية الحقوق والحريات.

كما شدد بيان الحزب بأن طلب الهدنة في منطقة الريف مرتبطة في إبداء النظام حسن النية والإفراج علىجميع المعتقلين من غير قيد ولا شرط و وقف فورا المتابعات والملاحقات القانونية والبدء في محاسبة المسؤولين عن جريمة مقتل الناشط عماد العتابي.

موجها طلب إلى النيابة العامة هي أيضا  بتحمل المسؤولية الكاملة في ملاحقة المجرمين عملا بموجب مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتطبيق القانون ضمانا للعدل وحماية أرواح المواطنين.

ويعد العتابي، 22 عاما، الذي ينتمي لمدينة الحسيمة بشمال المغرب أول محتج يلقى حتفه منذ تظاهرات شهدتها منطقة الريف في تشرين الأول/ أكتوبر 2016 احتجاجا على ما وصفه ناشطون بـ”الفساد وانعدام العدالة والافتقار للتنمية”.

وتفجرت حركة الاحتجاجات التي أطلق عليها اسم “حراك الريف” بعد سحق بائع السمك محسن فكري حتى الموت في شاحنة لضغط النفايات بالحسيمة عندما حاول استعادة كمية من السمك صادرتها الشرطة المحلية منه.

اضف رد