أخبار عاجلة:

مصادر: شباط سيعلن للإنسحاب من السباق الانتخابي وقلق بسبب وضعه الصحي

ابراهيم حركي

ذكرت تقارير إعلامية أن الأمين العام لحزب الاستقلال (المعارض) أحد أكبر وأقدم الأحزاب المغربية،سيعلن عن الانسحاب من الترشح لولاية ثانية لقيادة الحزب .

وفي الوقت الذي لم ينفي فيه شباط صحة الخبر، حاولت بعض المصادر التي ترى في انهيار شباط انهيار لها تكذيب ما راج بقوة في وسائل الإعلام بخصوص هذا الموضوع مستعملة وسائل التواصل الاجتماعي بالتهجم على فريق نزار بركة الذي وصفه قياديون استقلاليون “بالسعر السياسي”، غير أن ذات المصادر كشفت عن وجود مساعي يقوم بها أشخاص محسوبون عليه من أجل إقناعه بعدم الترشح لقيادة الحزب، وتقديم أحد مناصريه بدلا عنه لمنازلة نزار بركة على الأمانة العامة للحزب من أجل خلط أوراق معسكر ولد الرشيد. 

وتفيد مصادر إعلامية متطابقة بأن مجموعة من الزملاء الصحفيين في مختلف المنابر الإعلامية حاولوا الاتصال بحميد شباط لتأكيد أو نفي عدوله عن الترشح لقيادة الاستقلال في المؤتمر الوطني المقبل، غير أن هاتفه النقال ظل يرن دون جوابا، ليعمد بعد ذلك إلى إغلاقه في وجه الإتصالات التي تقاطرت عليه من أجل الاستفسار، في تصرف لم يعهده من قبل.

و كشف مصدر استقلالي بمدينة فاس مقرب من عائلة شباط وجود هاجس حقيقي لدى أسرته الصغيرة حول سلامته الصحية التي بدت جد متدهورة ومتقلبة في الفترة الأخيرة بسبب نوبات ضغط شديدة، وخصوصا منذ إفراغه بالقوة العمومية من مقر النقابة التابعة للحزب بالرباط، الشيء دفع أفراد عائلته إلى نصحه بترك الجمل بما حمل، واعتزال السياسة والعمل الحزبي ككل، وهو الأمر الذي يفكر فيه شباط عن جد بعد عدة وساطات من داخل الحزب تهدف إلى إعلانه عدم الترشح لولاية ثانية حسب ذات المصادر.

ويعيش حميد شباط عزلة سياسية منذ أشهر، تحديدا منذ تصريحاته حول حدود المغرب وموريتانيا، الشيء الذي أبعد الاستقلال عن الحكومة المغربية حسب تصريحات المكلف السابق بتشكيلها عبد الإله ابن كيران، وقد أدت التصريحات إلى زوبعة داخل حزب الاستقلال، بعد خروج عدة وجوه معروفة تنادي بالإطاحة بشباط والدعوة إلى انتخاب رئيس آخر في أقرب الآجال، في وقت لا يزال فيه عدد من أعضاء الحزب متشبتين بشباط.

اضف رد