القنصلية المغربية في إسبانيا تتعرض لاعتداء عنصري وتنظيم “داعش” يتبنى الهجمات

تعرّضت قنصلية المغرب بمدينة “طراغونة” الإسبانية، أمس الجمعة، لاعتداء عنصري، حيث تم تلطيخ واجهة المقر بلون الدم، في أول ردود الفعل على تورط مغاربة ضمن المشتبه بهم في تنفيذ عملية الدهس ببرشلونة. حسب صحيفة هيسبريس المغربية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر من قنصلية المغرب بـ”طراغونة”، إن جميع الموظفين تفاجأوا بالواقعة صباح أمس الجمعة عند قدومهم إلى مقر العمل، مشيرا إلى أن التحريات جارية لمعرفة من يقف وراء ذلك الفعل.

وكشف مسؤول في القنصلية ذاتها أن “هذا الحادث لم يؤثر على سير العمل، وجميع العاملين يعملون بشكل طبيعي”.

واعتبر العديد من مغاربة إسبانيا، أن الحادث يأتي ردا على اشتباه مغاربة في الهجوم الدموي الذي هز مدينةبرشلونة، مخلفا ورائه مقتل 14 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين. 

ومباشرة بعد حادث الدهس ببرشلونة الذي راح ضحيته حوالي 14 شخصًا، و 100 جريح، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا، هاشتاجات بالإسبانية تحت عنوان “وقف الإسلام”، ورجحت بعض المصادر أن اليمين المتطرف هو من يقود حملة واسعة للتحريض ضد الجالية المسلمة. 

وتظاهر مئات من مسلمي اقليم كتالونيا الإسباني في برشلونة احتجاجا على العمليتين الإرهابيتين اللتين شهدتهما برشلونة وكامبرليس الخميس الماضي.

وتجمع متظاهرون تقدمتهم مجموعة نساء في ساحة “لا رامبلا” وسط برشلونة، ورفعوا شعارات معادية للإرهاب، مؤكدين براءة الجالية المسلمة من المتشددين والعنصريين وفقا لمراسل لسكاي نيوز

ولم تتدخل الشرطة الإسبانية لوقف التظاهرات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر من قنصلية المغرب بـ”طراغونة”، إن جميع الموظفين تفاجأوا صباح الجمعة عند قدومهم إلى مقر العمل، مشيرا إلى أن التحريات جارية لمعرفة من يقف وراء ذلك الفعل.

وكشف مسؤول في القنصلية ذاتها أن “هذا الحادث لم يؤثر على سير العمل، وجميع العاملين يعملون بشكل طبيعي”.

وشن مجموعة من الإرهابيين اول امس الخميس بدهس حشد من المارة في برشلونة بسيارة فان مسرعة، أسفرت عن مقتل 14 شخصا واصابة نحو 100 اخرين

من جانبه تبنى تنظيم “داعش”، في بيانين مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت في إقليم كتالونيا الإسباني، وأسفرت عن مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من 100،ولكن حمل البيان الذي أصدره “داعش” تفاصيل متناقضة مع ما أعلنته الشرطة والسلطات الإسبانية.

كما جاء بيان داعش بتبني الهجمات بعد يوم من إعلانه المسؤولية فقط عن هجوم الدهس بسيارة “فان” في منطقة لاس رامبلاس السياحية في برشلونة، مساء الخميس. ونقلت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم “داعش”، عمن وصفته بـ”مصدر أمني”، قوله إن “منفذي هجوم برشلونة هم من جنود الدولة الإسلامية ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف”، في إشارة إلى التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم في سوريا والعراق

وفي بيانه الجديد، قال داعش إنه “انطلق عدد من المجاهدين وبشكل متزامن في مفرزتين أمنيتين مستهدفتين تجمعات للصليبيين في إسبانيا، حيث قام المجاهدون في المفرزة الأولى باستهداف تجمع للصليبيين بحافلة في شارع لاس رامبلاس ببرشلونة، كما قاموا بدهس شرطيين اثنين عند حاجز للشرطة، بعدها اقتحموا بأسلحة خفيفة حانة قرب ساحة لاس رامبلاس فأعملوا بمن فيها من الصليبيين واليهود قتلا وتنكيلا، بينما قامت المفرزة الأخرى بدهس عدد من الصليبيين بشاحنة في بلدة كامبريلس الساحلية وأسفرت الغزوة المباركة عن هلاك وإصابة ما يزيد عن 120 من رعايا دول التحالف الصليبي”.

وزعم داعش، في بيانه، أن عناصره اقتحمت حانة في لاس رامبلاس وقتلوا من فيها، وهو ما نفته الشرطة الإسبانية بعد وقوع عملية الدهس بالسيارة الفان في برشلونة. كما ادعى داعش أن الهجوم في كامبريلس وقع بشاحنة، بينما قالت الشرطة الإسبانية إنها سيارة عادية من طراز “أودي A3”. ولم يقدم داعش أي أدلة على وقوفه وراء الهجمات كما لم يذكر أسماء منفذيها.

 اعتداء عنصري على قنصلية المغرب بطراغونة الإسبانية

اضف رد