أخبار عاجلة:

شاهد فيديو..تعفن لحوم أضاحي العيد يصدم المغاربة! من يتحمل المسؤولية؟

تفاجأت العديد من الأسر المغربية التي التي “أنفقت راتبها الشهري في الأضحية” بفساد وتعفن لحوم أضاحيها في أول أيام عيد الأضحى، حيث لوحظ تغيّر لون اللحم وسط انبعاث روائح كريهة منها عندما قاموا بتقطيعها ممّا حال دون استهلاكها وإلقائها في مكبات الزبالة، متهمين باعة المواشي بتقديم أعلاف غير مناسبة للأضاحي والوزارة الوصية بعدم المراقبة.

على السلطات فتح تحقيق لإزالة شكوك المواطنين؟!…. نتساءل هنا أين جمعية حماية المستهلك؟..

وتم تداول صور وفيديوهات نشرتها بعض العائلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تظهر كمية كبيرة من اللحوم تحول لونها إلى الأسود في حين أظهرت صور أخرى تحول لحم العيد إلى لونين أزرق وأخضر. 

وقد تعددت الاتهامات بين مختلف الأطراف، فالعديد من المواطنون يؤكدون أنهم احترموا شروط التبريد، في حين وجه البعض أصابع الاتهام لمربي المواشي لاحتمال إضافتهم جرعات زائدة من المكملات الغذائية لعدد من رؤوس المواشي، ليبقى المواطن  المغربي المسكين في حيرة من أمره وضنكت العيش حول المسؤول عن خسارته لأضحيته ويتساءل ما دور وزارة الفلاحة.

بالمقابل ربط العديد من الأطراف والأخصائيين تعفن لحوم الأضاحي في ظرف يوم فقط من ذبحها، تعود للجرعات الزائدة من المكملات الغذائية التي قدمت لعدد من رؤوس المواشي كانت سببا في هذه الظاهرة، حسبما صرح به اليوم الخميس،الدكتور محمد لحبابي،رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب.

وأوضح  الدكتور محمد لحبابي، في تصريح لبعض وسائل الإعلام المحلية، أن كل النتائج والتحاليل التي تم الحصول عليها إلى اليوم في إطار التحقيق الذي أجرته كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب حول تعفن لحوم الأضاحي ، “كشفت بالإجماع أن جرعات زائدة من المكملات الغذائية أضيفت إلى الأعلاف”.

وبعدما أكد أن هذه الظاهرة لم تكن لها آثار على صحة الإنسان أشار الدكتور لحبابي إلى أن المضاربين “لا يترددون في استخدام تقنيات تسمين مشتبه بها حقن الأكباش  بمادة “Méga Max”، ممزوجة بحبوب منع الحمل من نوع “Minidril”، مع إضافة مأكولات الدجاج، والملح، ما يجعل الكبش يأكل، ويشرب بشراسة، ويتحرك كثيرا، ويوهم الزبون أنه في أحسن حال”.

كل هذا يجري في البلاد في غياب تام لوزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات، وإدارة الأدوية البيطرية، التي لم تقوم بعملها في هذا الصدد وفرض مراقبة دقيقة للأدوية الحيوانية، التي توزع بطريقة عشوائية خارج الإطار القانوني، مطالبا بتشديد الرقابة على طريقة صرفها من دون وصفات طبية بيطرية، إذ أصبح اقتناؤها ممكنا في السنوات الأخيرة من خارج الصيدليات، وذلك للحفاظ على سلامة المواشي، ولتفادي الوقوع في مثل هذه الظاهرة.

وقال المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إن المصالح البيطرية التابعة له والمتواجدة بجميع أقاليم المملكة توصلت ببعض الشكايات حول ظهور أعراض التهاب الغدد اللمفاوية وإصابة بعض أعضاء الأضاحي بالطفيليات الباطنية وتغير لون لحومها في بعض الحالات.

بيدَ أن المكتب أرجع اخضرار لون اللحوم أو تعفنها إلى “عدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على أعضاء الخروف في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد”، نافيا أن يكون لهذا التعفن علاقة بحملات التلقيح التي تستفيد منها الأغنام عدة شهور قبل العيد.

أما ظهور بقع خضراء في أعضاء الأضحية فيعود إلى “تلوثها ببعض البكتيريا التي تتكاثر بسرعة مع ارتفاع درجة الحرارة”، حسب المكتب، متحدثا عن أنه أوصى سابقا بضرورة احترام شروط النظافة والإسراع بتبريد الذبيحة أو  تجميدها، مردفا أن الشكايات تبقى قليلة مقارنة بعدد الأضاحي التي تناهز سنويا 5.5 مليون رأس.

اضف رد