أخبار عاجلة:

فرنسا تغلق مسجد بضواحي باريس.. في إطار تشديد إجراءات المراقبة على المساجد بهدف “مكافحة الإرهاب”

محمد القندوسي

أقدمت  السلطات الفرنسية يوم أمس، على إغلاق مسجداً في ضاحية باريس بسبب خطبة الجمعة التي وصفت بـ” المتطرفة” كان محورها الأساسي الإشادة بالإرهاب.

ونفذ قرار إغلاق مسجد ديزاند الصغير بموجب قرار صدر الاثنين الأخير عن الإدارة المحلية، في سارتروفيل (شمال غرب باريس.)

وفي الشأن ذاته، أفادت مصادر استعلاماتية فرنسية، أن المسجد يشكل بالأحاديث المتطرفة التي تجري داخله، خطرا على الأمن والنظام العام ، جراء ما يمكن أن تحدثه هذه النوعية من الخطب من تأثيرات قوية على تفكير مرتادي المسجد، وهي خطابات مفعمة بالعنف والكراهية، على حد تعبير المصدر. 

السلطة المحلية بباريس وصفت المسجد بأنه مرتعا خصبا لآراء ومفاهيم الجماعات التكفيرية المتشددة، و”بؤرة قديمة للإسلام الراديكالي”، مؤكدة أن العديد من المترددين على هذا المسجد التحقوا بما يسمى تنظيم ” داعش ” الإرهابي بسوريا وليبيا ودول أخرى التي تعرف صراعات كبرى بسبب هذا التنظيم المحظور، وبسبب ذلك أدين البعض من هؤلاء المتشددين وسجنوا بسبب ارتكابهم مجموعة من العمليات الإرهابية التي ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء.

 ومن جهته، نفى سعيد جلب رئيس الجمعية الثقافية لمسلمي سارتروفيل بشكل قاطع هذه الحجج، وقال في تصريح خاص لوكالة “فرانس برس” “صدمنا بذلك“.

ونذكر، أن قرار الإغلاق شمل أيضا قاعة للصلاة بحي بارادي بمنطقة فونتوني-أو-روز جنوب غرب باريس، بسبب الإرهاب.

ويأتي هذا التحرك الأمني المكثف واللافت، بعدما أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) أول أمس الثلاثاء، قانوناً جديداً لمكافحة الإرهاب الهدف منه استئصال الإرهاب وتجفيف منابعه.

ويفترض أن تنتهي حالة الطوارئ التي فرضت بعد اعتداءات 13 نوفمبر 2015، ومددت 6 مرات، في الأول من تشرين الثاني المقبل.

اضف رد