أخبار عاجلة:

“البجيدي” يقبل الهزيمة في الانتخابات الجزئية أمام الأحرار بأكادير معقل أخنوش

قال قيادي بارز في حزب العدالة والتنمية في مدينة أكادير (جنوب المغرب) اليوم الجمعة ان حزبه يقبل الهزيمة في الانتخابات الجزئية التي جرت أمس وهنأ خصمه اللبيرالي حزب “التجمع الوطني للأحرار” بالفوز بدائرة أكادير.

 قال البرلماني صالح المالوكي، رئيس الجماعة الترابية لأكادير، إن “العاقل هو الذي يقرأ ويستفيد”.

وبيّن البرلماني صالح الملوكي من خلال تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً على أن ما جاء بخصوص قبول النتائج ليس تبريرا لهزيمة….لان السياسة مثلها مثل بطولة كرة القدم لاتحسم في مبارة واحدة.

متسائلا عن سبب عزوف المواطنين في مدينة أكادير المشاركة في الانتخابات الجزئيات أمس الخميس الخامس من أكتوبر الجاري، بقوله ” من أين هذا العزوف اتجاه الانتخابات ونسبة المشاركة بـ 7% وأقل من ذلك في المدينة حيث النخب والأطر.

ملفةَ  إلى أن النتائج حسمت في المدار القروي الذي نعرف كيف تجري فيه الانتخابات، مقدما نتائج جماعة أكادير بأن حزبه ذو شعبية كبيرة وحصل على  3266 صوت و حزب التجمع الوطني للاحرار حصل على 2533 صوت وحزب الاصالة والمعاصرة المعارض حصل على  639 صوت ، أما الاتحاد الاشتراكي فقد حصل على  829 صوت ،ثم جاء حزب اليسارالموحد في الأخير بــ 327 صوت.

يبدو أن القيادي في الحزب الحاكم لم يتقبل النتائج ويظهر أنهه م خلال ما تقدم يشكك فيها  بتعليل لقوله أن “المشاركة عموما مرتبطة بمصداقية العملية السياسية وآفاقها، وأن النتائج تتقلب بتقلب المجتمع ومن الصعب أن يحسم أي فاعل سياسي نتائجه في إطار هذه التقلبات”.

وأعتبر صالح المالوكي، أنه رغم تدني نسبة المشاركة ظلت كلٌ من جماعة أكادير والدراركة في المرتبة الأولى، مشدّدا على أن “النتائج حسمت في العالم القروي الذي نعرف كيف تجرى فيه الانتخابات”.

وتشير تقديرات إلى أن نسبة المشاركة في  الانتخابات الجزئية بدائرة “أكادير اداوتنان”، فانها لم تتعدّ 7 بالمائة، وذلك في تأكيد واضح على التراجع المهول في نسبة المشاركة والإقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات الجزئية التي شهدتها عدة دوائر انتخابية، الأمر الذي استدعى دق ناقوس الخطر حول الموضوع من طرف عدد من المراقبين الذين حذروا من تعاظم نسبة “مقاطعة الانتخابات” في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالبلاد.

اضف رد