أخبار عاجلة:

رئيس الحكومة العثماني مستعد للاستقالة لضمان وحدة”البجيدي” وسنخيب ظنون المنجمين

أكد رئيس الحكومة الدكتور العثماني حرصه على وحدة الصف وعلى ضرورة استمرار الحزب موحدا، مشددا على استعداده لتقديم استقالته من رئاسة الحكومة إذا كانت في مصلحة وحدة صف “العدالة والتنمية” (قائد الائتلاف الحكومي) والتعامل إيجابيا مع الواقع خاصة في موضوع استقلالية القرار السياسي.

جاء ذلك، خلال ترؤس العثماني الجلسة العامة لمؤتمر حزبه بمكناس  وسط البلاد في كلمة ألقاها صباح اليوم الأحد، خلال ترؤسه الجلسة العامة للمؤتمر الانتدابي ” نحن حريصون على وحدة الحزب وستخيب ظنون المنجمين”، في إشارة إلى التحليلات التي تتنبأ بانفجار حزب العدالة والتنمية وحدوث انقسام فيه خلال المؤتمر الذي يعتزم عقده في ديسمبر المقبل ..

وقال العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية (برلمان الحزب) “من أجل وحدة صف حزبي مستعد لتقديم الاستقالة من رئاسة الحكومة”.

وتابع العثماني “نحرص على وحدة الحزب ونتعامل إيجابياً مع الواقع، ولن نتساهل في موضوع استقلالية القرار السياسي والحزبي”.

ويستعد حزب العدالة والتنمية لعقد مؤتمره الوطني نهاية العام، في ظل وجود نقاش حول تعديل القانون الداخلي للحزب، بما يسمح بانتخاب عبدالإله بن كيران، على رأس الحزب لولاية ثالثة.

واعترف العثماني بوجود جهات تقاوم الإصلاح، من دون تسميتها، وقال “لن نرسم واقعاً وردياً غير موجود، هناك جهات تقاوم الإصلاح، وسنتجاوز كل الصعاب بالتوافق وبالشجاعة اللازمة”.

وأضاف قائلا “حزبنا ظلم لكنه ظل وفيا لنهجه ومبادئه وقيمه، وناضل وهو يستحضر مصلحة الوطن أولا”.

وكان إعفاء العاهل المغربي لعبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق، وتعيينه لسعد الدين العثماني، خلف أزمة داخل الحزب.

جاء ذلك بعدما قاد بن كيران حزبه ليفوز للمرة الثانية على التوالي بالانتخابات التشريعية، التي جرت يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016، حيث احتل المرتبة الأولى.

غير أنه وجد صعوبة في تشكيل الحكومة الجديدة بسبب ما اعتبره “فرملة” تعرض لها من جانب أحزاب من الأغلبية الحكومية.

ويواجه العثماني اختبارا جديدا في ما يتعلق بملف الحوار الاجتماعي احدى الملفات التي شكلت في السابق معركة لي أذرع بين سلفه بن كيران والمركزيات النقابية.

وبعد مرور نحو 6 أشهر على توليه رئاسة الائتلاف الحكومي يستعد العثماني للحوار الاجتماعي وهو من الملفات الشائكة التي تعثرت في عهد بن كيران.

ويضم الائتلاف الحكومي الجديد حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية (شيوعي) والتجمع الوطني للأحرار (ليبراليون) والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

يعيش حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)  على إيقاع خلافات حادة بين قياداته منذ إعفاء أمين عام الحزب، عبد الإله ابن كيران من تشكيل الحكومة، وتعيين العثماني خلفا له، وهو ما أثر بشكل واضح على الحزب وشعبيته، التي أكدت النتائج التي حققها في الانتخابات الجزئية بعدة مدن أخيرا، أن الكتلة الانتخابية للحزب آخذة في التآكل والتراجع.

ووصل حزب العدالة والتنمية الذي بقي لعقود في المعارضة إلى الحكومة بفضل الفوز الذي حققه في الانتخابات التشريعية عام 2011.

اضف رد