أخبار عاجلة:

المغرب يبعد الملياردير الموريتاني لتصفية الأجواء بين الرباط و نواكشوط

 في تطور جديد في العلاقات بين الرباط ونواكشوط طالبت الرباط  من رجل الأعمال الموريتاني، محمد ولد بوعماتو، المقيم في مراكش والحاصل على جنسية مغربية منذ سنوات والصادرة في حقه مذكرة اعتقال دولية من طرف نواكشوط بأنه “شخص غير مرغوب فيه”، ما يفرض عليه مغادرة الأراضي المغربية.

ومن بين ما تدّعين نواكشوط بأن المغرب يفتح ذراعيه لبعض المعارضين الموريتانيين الناشطين ضد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والساعين إلى إضعاف وزلزلة نظامه،  وتعطي مثال برجل الأعمال القريب منه اجتماعيا محمد ولد بوعماتو الذي غادر موريتانيا سنة 2011، إلاّ ما لا يذكر في وسائل الإعلام الموريتانية هو أن محمد ولد بوعماتو مستثمر فيالمغرب منذ سنوات وحاصل على الجنسية المغربية وله استثمارات في مدينة مراكش ومدن أخرى …

وذكرت مصادر للحكومية الموريتانية إن المغرب أبلغ ولد بو عماتو بالقرار بعد سنوات من استقراره بمدينة مراكش كمستثمر وطلبه الجنسية المغربية بعد خلافه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وأصدر القضاء الموريتاني فاتح سبتمبر الماضي مذكرة اعتقال دولية في حق رجل الأعمال محمد ولد بو عماتو، وفي حق مدير أعماله محمد ولد الدباغ، وذلك بتهمة تقديم رشى لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الموريتاني، إضافة لنقابيين، 

وبحسب المراقبين فإن الخطوة المغربية التي تمت بشكل صامت، من شأنها أن تساهم في “حلحلة الأزمة بين البلدين”، على أن يبدأ ذلك بموافقة موريتانيا على السفير المغربي الجديد المعين حديثا في نواكشوط.

ومن أبرز مظاهر التوتر بين الرباط ونواكشوط عدم تعيين هذه الأخيرة سفيرا بالمغرب منذ 2012 واكتفاءها بقائم بالأعمال في سفارة كانت حتى سنوات قريبة من أهم سفاراتها في بلدان المنطقة. في المقابل تنزعج الرباط كثيرا من التقارب غير المسبوق بين الجزائر وموريتانيا مخافة تأثير ذلك على ملف الصحراء المغربية، في وقت تسعى لتقوية نفوذها السياسي والاقتصادي في القارة السمراء.

اضف رد