أخبار عاجلة:

السجن شهرين نافذ للناشطة الأمازيغية “مليكة مزان”

أصدر المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الثلاثاء، حكما بالسجن شهرين نافذة في حق مليكة مزان،على خلفية إصدارها فيديو تتضامن فيه مع الأكراد وتدعو العرب إلى مساندتهم في مطلبهم أو تطردهم من بلدان شمال إفريقيا.

ورفضت المحكمة الابتدائية تمتيع الناشطة الأمازيغية بالسراح المؤقت، وتابعتها في حالة اعتقال، فيما ظلت عائلتها تؤكد أنها تعاني من اضطرابات نفسية تجعلها بين الفينة والأخرى غير متحكمة في أفعالها وأقوالها.

اعتقال مليكة مزان اعتبره الكثير من الناشطين الأمازيغيين تعسفاً في حقها وانتهاكاً لحرية التعبير التي يضمنها لها الدستور المغربي. من بين أوائل المتضامنين، كان الناشط إيدي كوهين من منظمة فوروم كيديم لحقوق الإنسان، الذي عبر على صفحته في فيسبوك عن قلقه من احتجاز مزان ووصفها بداعمة القضية الكردية والإنسانية.

وكانت مليكة مزان قد اعتقلت في 17 من شتنبر الماضي، بسبب نشرها شريط فيديو على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، توعدت فيه العرب بالقتل إن لم يحصل الشعب الكوردي على استقلاله.

وقالت في الفيديو  إن “الأمازيغ مستعدون للتحالف مع إسرائيل والشيطان من أجل ذلك”، داعية “كل الشعوب الأصلية إلى طرد العرب من شمال أفريقيا، ومصر، والعراق”.

رواد الشبكات الاجتماعية بدورهم، اهتموا بالموضوع وأنشأوا هاشتاغ “الحرية لمليكة مزان”، معبرين فيه عن تضامنهم الواسع مع الناشطة، وداعين إلى إطلاق سراحها.

وتدعم مزان، المعروفة بمواقفها الراديكالية، أكراد العراق في تأسيس دولتهم، إذ تنشر بشكل دائم منذ مدة على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، رسائل مساندة لهم، وصلت حدّ كتابتها أنها ستكون أول مواطنة غير كردية تحصل على جواز سفر كردي في حال تأسيس الدولة، كما كتبت قبل أيام “أيها المسلم .. اعلم هداك الله، أن دينك يبقى ناقصًا حتى تقف إلى جانب الكرد فيكتمل”.

وترفض الحركة الأمازيغية بالمغرب أيّ دعوات عنصرية أو تحريضية ضد أيّ مكوّن آخر، ويعترف الدستور المغربي بالأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية، وقد سبق للناشط الأمازيغي المعروف أحمد عصيد أن صرّح لوسائل الإعلام  بأن الحركة الأمازيغية لا تنادي أبدا بأن يسود العرق الواحد في المنطقة، لأن “العرق واحد أصلا خرافة”، ولكنها تنادي بـ”احترام الحقوق الثقافية وإثبات عراقة الأمازيغية في المنطقة المغاربية”.

اضف رد