أخبار عاجلة:

إلياس العماري يتفادى تأكيد الاستقالة ويحاول امتصاص غضب معارضيه

بعدما سبق لإلياس العماري أن قدم استقالته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة بسبب فشله في تدبير الحزب وتفاعلا مع الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى تربع جلالة الملك على  العرش الذي صرح أنه معنيا به، ومؤكدا عدم إمكانية تراجعه عنها لأي سبب كان، استغرب عدد من المتتبعين ومناضلي الحزب تدوينته في الفيسبوك الأخيرة التي تفادى فيها عمدا تأكيد الاستقالة.

ومما جاء في تدوينة الأمين العام المستقبل أنه سيحيب عن استفسارات أعضاء المجلس الوطني عن أسباب استقالته، منبها إلى إلى ضرورة الوحدة ومواصلة بناء مشروع الحزب الذي آمن به منذ صغره. وتعليقا على ذلك، رأى عدد من قياديي ومناضلي الجرار أن الياس العماري بهذه التدوينة إنما يستعطف برلمان الأصالة والمعاصرة لمسامحته عن أخطائه الكثيرة وإعطائه فرصة جديدة لقيادتهم، استدراكا منه لتسرعه في تقديم الاستقالة.

من ناحية أخرى علق أحد القياديين الذين لم يرغب في كشف هويته أن الياس العماري لم يبتعد عن قيادة التنظيم رغم استقالته وأنه “لازال يتصرف في مؤسسات الحزب ويتدخل في كل شيء”، مضيفا أنه لا يبدي أي اهتمام للهياكل الجهوية والتنظيمات”.

ولم يستبعد المصدر أن تكون تدوينة العماري تحويلا للنقاش مخافة مساءلته عن ثروته التي تحدث عنها الإعلام، والتي ظهرت معالمها بعد انتخابات السابع من أكتوبر 2016. 

كما تناول المصدر وجود أبحاث سرية داخل التنظيم قادتها مجموعة من الأطر والقيادات، أفضت إلى نتيجة مفادها أن العماري كان يمارس نوعا من الابتزاز لعدد من رجال الأعمال للمشاركة في المجهود الانتخابي وأنه لم يدعم عددا كبيرا من المرشحين ولم يقدم لهم مساهمة الحزب في حملاتهم الانتخابية.

وخلص المصدر إلى أن مناورات إلياس ستبوء بالفشل أمام الحجج والوثائق الدامغة التي يعدها له خصومه لدورة المجلس الوطني ليوم الأحد المقبل.

اضف رد