أخبار عاجلة:

أمير المؤمنين يدشن مشروع توسعة معهد محمد السادس لمواكبة الطلبات المتنامية على تأهيل الأئمة الأجانب

الرباط – أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأعز أمره، الجمعة  بالحي الجامعي (مدينة العرفان) بالرباط، على تدشين مشروع توسعة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، المؤسسة التي يزداد إشعاعها منذ افتتاحها في مارس 2015.

إضافة جناج جديد لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة بهدف التوسع لنشر اسلام متسامح وللتصدي للتطرف الديني، لاستقبال المزيد من الطلبة الاجانب وذلك من خلال اجنحة جديدة دشنها العاهل المغربي الجمعة.

وبلغت قيمة الجناح الجديد ومساحته عشرة آلاف متر مربع ومجهز بفضاء تربوي ومدرج كبير وفضاء سكني، بقيمة 165 مليون درهم (14.8 مليون يورو)، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية عن وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية احمد توفيق.

واوضح الوزير ان هذه التوسعة هدفها الاستجابة للطلبات المتنامية من العديد من الدول.

ومنذ افتتاحه عام 2015 تخرج من المعهد 712 طالبا من فرنسا والعديد من الدول الافريقية، بحسب الوزير. كما استفاد نحو 300 امام يمارسون في الخارج من دورات تدريبية قصيرة.

ويتلقى حاليا 778 طالبا اجنبيا تدريبا اساسيا مدته عامين او ثلاثة بحسب مستواهم التعليمي وتمكنهم من اللغة العربية. وكان اول اتفاق تأهيل ابرم مع مالي عام 2013.

ويستقبل المعهد حاليا 150 طالبا مغربيا سنويا لدراسة تستمر 12 شهرا.

وتكرس المملكة المغربية الشريفة خطابا دينيا معتدلا متسامحا نجح إلى حد كبير في كبح جماح الشباب المندفعين نحو الارهاب بإيعاز من الخطب الدينية المتعصبة، وتحول إلى نموذج فعال لمواجهة التيارات المتشددة.

ونجح الخطاب الديني المغربي في تحييد آلاف الشباب بأوروبا أو أفريقيا ومنعهم من السقوط في التشدد، كما مكن البلاد من احتواء الخطاب المتطرف عند بعض المتشددين وأعاد تأهيلهم.

ويرسل المغرب سنويا مئات الأئمة إلى أوروبا للوعظ والإرشاد وإمامة المصلين، خاصة في صلاة التراويح في شهر رمضان في محاولة لإعادة تأهيل وتوجيه الجاليات المسلمة إلى نمط معتدل في الدين قادر على أن يكون تيارا مضادا لتلك الموجات القادمة اليوم من عدة جبهات ولا تهدف إلا لرسم صورة متشددة ومتعصب عن الدين تكون محصلتها الانخراط في احد التنظيمات الإرهابية، بل حتى الشروع في تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة سواء في البلدان الأصلية أو بلدان المهجر بالنسبة للمهاجرين.

 

اضف رد