أخبار عاجلة:

برلماني يسأل رئيس الحكومة: ألم يحن الوقت لإطلاق سراح كل المعتقلين؟

تقدم النائب  عمر بلافريج عضو مجلس النواب عن ” فيدرالية اليسار الديمقراطي” في العاصمة الرباط، بسؤال موجه إلى رئيس الحكومة الدكتور العثماني، بشأن الاعتقالات التي طالت صفوف أعضاء وشباب  فيدرالية اليسار الديمقراطي بسبب احتجاجات الريف.

إذ قال البرلماني اليساري بلافريج “منذ بداية الاحتجاجات المشروعة في الريف ، يعرف المغرب ارتفاعا كبيرا في عدد الاعتقالات في صفوف النشطاء السياسيين والحقوقيين بتهم جاهزة ، بسبب مساندتهم لحراك الريف عبر شبكات التواصل الاجتماعي”، مضيفا أن “موجة من الاعتقالات شملت مجموعة من الشباب المناضلين في صفوف فيدرالية اليسار الديمقراطي”.

وخاطب عمر بلافريج سعد الدين العثماني قائلا:”أين تريد الدولة المغربية أن تجر البلاد من خلال هذه الممارسات التعسفية؟، مضيفا “ألم يحن الوقت لإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين”.

يشار أنّ فيدرالية اليسار الديمقراطي، وجهت بيان في بداية الأسبوع الحالي، تطالب الدولة بوقف المتابعات والمحاكمات التي طالت نشطاء الاحتجاج الشعبي في الريف وإطلاق سراحهم وجبر الضرر بالنسبة للنشطاء و للجهة بكاملها.

يذكر أن هؤلاء المتهمين يتابعون، كل حسب المنسوب إليه، بتهمة المشاركة في المس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق دفع السكان إلى إحداث التخريب في دوار أو منطقة، وجنح المساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية وفي عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح، وإهانة هيئة منظمة ورجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم، والتهديد بارتكاب فعل من أفعال الاعتداء على الأموال، والتحريض على العصيان والتحريض علنا ضد الوحدة الترابية للمغرب.

كما يتابعون من أجل جنح المشاركة في المس بالسلامة الداخلية للدولة عن طريق تسلم مبالغ مالية وفوائد لتمويل نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة المغربية وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين لها ولمؤسسات الشعب المغربي ، والمساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية وعقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح والمشاركة في التحريض علنا ضد الوحدة الترابية للمغرب.

وفي السياق نفسه، وجه النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني سؤالا كتابيا حول « موجة الاعتقالات في صفوف فيدرالية اليسار الديمقراطي ».

وجاء في نص المراسلة التي أوردها بيان الفيدارية اليسارية : “منذ بداية الاحتجاجات المشروعة في الريف، يعرف المغرب ارتفاعا كبيرا في عدد الاعتقالات في صفوف النشطاء السياسيين والحقوقيين بتهم جاهزة، بسبب مساندتهم لحراك الريف عبر شبكات التواصل الاجتماعي “.

وأوضح النائب البرلماني أن موجة الاعتقالات شملت مجموعة من الشباب المناضلين في صفوف فيدرالية اليسار الديمقراطي، ليختم سؤاله قائلا: أين تريد الدولة المغربية أن تجر البلاد من خلال هذه الممارسات التعسفية؟ ألم يحن الوقت لإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين؟

اضف رد