أخبار عاجلة:

شاهد.. مسلسل الإعتداء على المعلمين يعود …والضحية معلم بثانوية ابن بطوطة بالرباط ؟!

الرباط –  بدأت حلقات مسلسل الإعتداء على المعلمين تتواصل في ظل خجل القوانين الصارمه التي تحفظ حق المعلم وهيبته بالممكلة المغربية الشريفة.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها جريدة “المغرب الآن” الالكترونية  أن المعلم قام صباح اليوم الثلاثاء  بتوجيه التلميذ بمراجعة  مكتب السيد الحارس العام، وذلك من أجل إحضار ورقة الدخول “بسبب الغياب المتوصل للتلميذ من غير عذر” ، ما جعل التلميذ ينتفض في وجه المعلم  وباغته بوابل من اللكمات القويه على رأسه ووجهه أسفرت عن إصابة المعلم بكدمات ورضوض في الوجه والعينين، وقام الطالب بإطلاق عبارات سب وشتم ثم أخرج سلاح أبيض كان بحوزته مهدداً كل من يحاول الإقتراب منه،و تم إستدعاء المدرسين، وتم نقل المعلم إلى مستشفى ابن سنيا لتلقي العلاج اللازم .

وذكر شهود عيان ووفقا لشريط الفيديو الذي يوثق تعرض المعلم للضرب أن الطالب معروف بالغياب المتكرر  مستشهدين ببطاقة الغياب المدرسية.

وأشار خبراء إلى أن أسباب الاعتداء على المعلمين تعود لعدة عوامل، منها “خلل منظومة القيم التي يمتلكها الطلبة، وعدم تناسب البيئات التعليمية في المدارس مع احتياجات الطلبة، فضلا عن غياب نصوص قانونية رادعة بحق من يعتدي على المعلمين، وغياب العلاقة الحقيقية بين المجتمع المحلي والمدرسة نتيجة جهل المجتمع بأهمية دور المعلم في بناء الأجيال”.

وسجل الأسبوع الماضي، حادث في هذا الإطار،”الاعتداء على  مدرس بثانوية في مدينة ورزازات بالضرب المبرح على يد تلميذ معتقل وتجري التجقيقات معه وتقديمه للمثول أمام وكيل جلالة الملك بنفس المدينة”..

وأرجع الكاتب والصحافي جمال السوسي الظاهرة، الى اسباب رئيسية، منها “غياب نصوص قانونية رادعة بحق من يعتدي على المعلمين، كما أن حل أغلب القضايا عبر النيابات والمندوبيات التابعة للوزارة الوصية والأسر وليس عبر القانون يتسبب بمزيد من الاستهتار وتكرار الممارسة وغياب الردع”، مبينا أن “استخدام المعتدين للتقارير الطبية الكيدية وبصورة مستفزة، يضع المعلم أمام خيارات صعبة بين التوقيف أو الصلح، مما يضطره لإسقاط حقه أو عدم التقدم بشكوى ضد المعتدين من الأصل، كما أن التدخل الاجتماعي والأسري لحل المشاكل دون إعادة الحق إلى نصابه وعودة هيبة المعلم يغيب العدالة ويراكم الاحتقان”.

وأشار السوسي ، الى أن “مشكلة العنف والاعتداء على المعلم سببها اختلاف النظرة للمعلمين، فمنهم من أصبح يعتبره مجرد موظف بالدرجة الأولى يعمل لديه مقابل مبلغ مادي، وآخرون يعتبرونه المربي والباني”، مبيناً أن هذا الاختلاف أدى إلى تدني الاحترام بشكل كبير الى أن تفاقم الأمر إلى حد “إهانة المعلم وأحياناً ضربه”.

وشدّد السوسي على ضرورة “إعطاء المعلم حصانة تعيد هيبته، وفرض الأمن والأمان لمن يشاركون في بناء الجيل الذي يبني هذا الوطن”.

وعز أسباب الاعتداء على المعلم الى “غياب العلاقة الحقيقية بين المجتمع المحلي والمدرسة، نتيجة جهل المجتمع بأهمية المعلم ودوره في بناء الأجيال، فضلا عن غياب الدور الإعلامي سواء من الوزارة أو المؤسسات الإعلامية في إيضاح أهمية رسالة ودور المعلم في المجتمع، بالإضافة الى التركيز على ضرورة إعادة الهيبة والمكانة الحقيقية للمعلم”.

وإليك عزيز القارئ هدية فكرية ثمينة هي بمثابة الدرر الغالية التي تربى عليها الجيل المثقف بحق والذي يشارك اليوم في تسيير دوالب الحكومة والمجتمع تلكم هي قصيدة آمير الشعراء أحمد شوقي رحمة الله عليه حيث أبدع القول وأجاد أيما إيجادة إذ شبه المعلم وهو محقٌ في ذلك بالرسول . ولا عجب فإن رجل التربية والتعليم كالمدرس والمعلم والأستاذ يحمل عبء رسالة تربوية تنويرية مهذبة للنفوس مربية للأجيال تربية وتهذيبا عليهما المعوّل في تكوين رجال الغذ من أولاءك اللذين أشرنا إليهم منذ حين بقولنا بأنهم يشكلون دعامة المجتمع ويشاركون في تسيير الحكومة والسهر على شؤون البلاد والعباد.

فلولا تلكم الثقافة الحقة والتكوين المتين وغير ذلك من المؤهلات التي تخول صنع رجل المستقبل ما كان لهؤلاء أن يكون لهم الشأن الذي نعرف اليوم، وكل ذلك بفضل ما نالوه من تكوين متينٍ على أيدي مربين أكفاء من نوع ذلك المعلم الذي تشير إليه قصيدة أحمد شوقي العصماء والتي هي بمثابة يتيمة الظهر التي لم يقل مثلها في كافة أنحاء العالم العربي والتي لازالت تلهج بها الألسن نظرا لما فيها من قيم خلقية ودعوةٍ إلى العلم واحترام القائمين عليه هذا كله كان حاصلا لحسن الحظ والذي لم يعد له الآن وجود في عالم التربية والتعليم المهترئين اللذين لم يعودا قادرين على تكوين رجل المستقبل لعدة أسباب منها العلاقة السيئة التي تسود بين المعلم والتلاميذ وانخفاض الستوى الثاقي لدى المعلم، إلى م هنالك من عيوب تعتور نظام التعليم فكان من نتيجة ذلك أن تدهور تدهوراً ليس عليه من مزيد ، ولا حولة ولا قوة بالله .

 

L’image contient peut-être : une personne ou plus

L’image contient peut-être : 1 personne, sourit, debout et chaussures

اضف رد