أخبار عاجلة:

زيارة الملك محمد السادس للإمارات.. هل تمهد لحل الأزمة الخليجية ؟

الرباط – بدأ الملك المفدى، محمد السادس، الثلاثاء، زيارة يقوم بها جلالته إلى دولة الإمارات الشقيقة ، وذلك تلبية لدعوة من ولي العهد لحضور افتتاح متحف اللوفر أبوظبي الى جانب المسؤولين الاماراتيين والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وتاتي زيارة الملك المفدى حفظه الله في اطار جولة ستشمل أيضا قطر، الأحد، وسط أنباء عن أنه يحمل مبادرة لحل الأزمة الخليجية.

ويعلق مراقبون أهمية كبيرة على زيارة ملك المملكة  المغربية إلى الإمارات الشقيقة ودولة قطر، معتبرين أنها تحمل حلا وسطا للأزمة الخليجية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، فإن “ملك البلاد سيقوم بزيارة عمل وصداقة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ابتداء من يوم الأربعاء، وبزيارة رسمية إلى دولة قطر، ابتداءً من يوم الأحد 12 نوفمبر الجاري”.

ويرافق الملك المفدى أعز الله أمره خلال هذه الزيارة وفد رسمي يضم، على الخصوص، مستشاري الملك محمد السادس، فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي وعبد اللطيف المنوني، كما يضم الوفد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، ووزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف المهدي القطبي، إلى جانب عدد من سامي الشخصيات المدنية والعسكرية.

وسيشارك الملك محمد السادس خلال وجوده في أبوظبي، في حفل افتتاح متحف “اللوفر – أبوظبي”، في 11 نوفمبر الجاري، إلى جانب العديد من قادة العالم، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويقول متابعون أن هذه الزيارة على غاية في الأهمية نظرا لكونها تأتي في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترا سياسيا بعد أن قطعت البحرين والسعودية والإمارات ومصر علاقاتها مع قطر في شهر يونيو حزيران بسبب دعمها الإرهاب.

يذكر أن المغرب أعلن الحياد في الأزمة التي اندلعت داخل البيت الخليجي في الأشهر الأخيرة، إذ دعا الملك محمد السادس وفق بلاغ لوزارة الخارجية المغربية في 11 يونيو حزيران مجموع الأطراف لضبط النفس، والتحلي بالحكمة من أجل التخفيف من التوتر، وتجاوز هذه الأزمة وتسوية الأسباب التي أدت إليها بشكل نهائي، انسجاما مع الروح التي ظلت سائدة داخل المجلس.

وربطت تقارير مغربية زيارة العاهل المغربي للإمارات وقطر بوجود وساطة مغربية لحلحلة الأزمة الخليجية المندلعة بين الدوحة من جهة، والقاهرة والرياض وأبوظبي والمنامة، من جهة أخرى.

ويذكر أن العديد من جهود الوساطة العربية والدولية فشلت في حل الأزمة الخليجية بسبب مناورات قطر المتكررة بإعلان استعدادها للحوار، إلا أنها لم تبد جدية في حل الأزمة ولم تتجاوب مع قائمة الشروط التي قدمتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة.

واندلعت منذ أوائل حزيران/يونيو أزمة دبلوماسية كبرى في الخليج حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين وأيضا مصر علاقاتها مع قطر بسبب تورطها في تمويل جماعات متطرفة والتقرب من إيران.

اضف رد