أخبار عاجلة:

الطالبي العلمي فساد كبير بوزارة الشباب والرياضة قد فاحت روائح فضائحه ؟!

فوجئنا كإعلاميين في جريدتي “المغرب الآن ” و”المغرب الرياضي” الالكترونيتين وفي المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين بخبر نشرته مواقع محلية  مفاده أن وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي، كشف عن وجود فساد مالي وإداري كبير ضرب أركان الوزارة وهشم هيكلتها خلال السنوات التي مضت على استلام الوزير الحالي رشيد الطالبي العلمي حقيبة الوزارة.

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به أمام مجلس النواب أمس الثلاثاء ، كاشفاً عن تورط رؤوس كبيرة في الوزارة بملفات فساد مالي وإداري منها ما يخص البنى التحية من مشاريع تنفذها الوزارة وبرماجها المتنوعة والخطة المركزية للوزارة والتي تضعها المديريات الثلاثة إلى الأخطاء الادارية الكبيرة وهيكلها التنظيمي المترهل.

وعزا الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة الجديد أسباب لهذا الفساد إلى الرغبة في معالجة الأخطاء الفادحة التي يرتكبها مدراء عاملون ووكلاء ومستشارون في الوزارة الوصية على الشباب والرياضة ( ضاع الشباب وضاعة الرياضة) ؟! والتي تستر  “إن لم يكن مشارك فيها” الوزراء السابقون.

وفي هذا الصدد ، أشار جمال السوسي رئيس “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” إلى أن  هذه الوضعية السيئة التي آلت إليها الرياضة في المغرب كانت السبب في خلق جهاز نقابي جمعوي حقوقي ليتولى خدمة الرياضة بروح وطنية عالية ويدافع عن الرياضة والرياضيين بواسطة مجموعة من الإجراءات القانونية التي تخوله أن يقوم بالدور المنوط به والذي من أجله أسس في هذا الصدد.

ودعا السوسي إلى ضرورة مساعدة وسائل الإعلام  التي تعتبر السلطة الرابعة بعد السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية في كشف هذا الفساد والتحذير من خطورته مشددا على أنه بدون الإعلام النزيه والوطني بمختلف مسمياته لا يمكن ان تطوير المغرب وبنائه على أسس سليمة وصحيحة.

وأكد جمال السوسي وجود أكثر من 70 تحقيق في قضايا فساد ومخالفات شهدتها الوزارة منذ عام 2005 و2016 وهي تتعلق بتلاعب بالمال العام ومخالفات إدارية فاضحة لمسئولين كبار وصغار منها 22 ملفا خطيرا أحيلت على مكتب خارج البلاد للإفتحاص ألمحاسبتي ، حسب تصريحات سابقة للوزير الحالي، وعشرات ملفات فساد مالي وإداري وأكثر من 20 ملف أخر يخص مشاريع البنى التحتية للرياضة المغربية من ضمنها الفساد المالي والإداري في انجاز المركب الرياض الأمير مولاي عبد الله بالرباط ”  الذي تبين أن جميع الكراسي من كراسي ملعب الرباط كلف 700 درهم،  وهو نفس كرسي ملعبي طنجة ومراكش الذي اشتري فقط بـ 255 درهم، فأين ذهبت 22250000 أي مليارين و250 مليون سنتيم؟

حيث لا زالت هذه المشاريع تتراوح في مكانها بسبب الاختيار الخاطئ لشركات المقاولات التي تنفذ المشاريع في جميع جهات المغرب  من قبل الوزارة الوصية على القطاع الرياضة والشباب .

وأضاف أن شبهات عديدة تحوم حول الجامعات الرياضية والتي عددها 47 وعلى سبيل المثال لا الحصر ” جامعة السطرنج رئيسها مفتش بمندوبية في جهة الدار البيضاء لوزارة الشباب والرياضة ” ثم جامعة الغطس والبرمائيات التي أسست في رحم الوزارة ” والأمثلة كثيرة بالرغم من الأموال الكبيرة التي أغدقت على تلك الجامعات الرياضة من غير تحقيق نتائج .

وأوضح جمال السوسي  أن مجمل المبالغ المهدورة “مع سبق الاصرار والترصد” وصلت إلى مليارات الدراهم منها ما يخص مشاريع عام والتي لم تحسم لحد اللحظة وهناك ملفات فساد مالي واداري أخرى لم تحسم ايضاً من الحادث المشؤوم المعروف بــ “الكراطة”  أي منذ استيزار الوزير الحركي .

وأضاف أن هناك أنشطة رياضة لجامعات معينة تبوب لها الأموال الضخمة دون ناتج مجرد نشاط ينسى في وقته ويذهب أدراج الرياح.. ودعا السوسي الوزير الحالي التجمعي إلى وضع بصمة واضحة في مجال  عمله وإحداث لجنة من قطاعات مختلفة  يشارك فيها طاقم متخص من المنظمة الوطنية لمراقبة الأموال المخصصة للجامعات الرياضة ومتابعة برامجها واعداد تقارير عن المستوايات الرياضة التي ألت إليها فرقها إذ نحن مقبلون على الألعاب الأولمبية في 2020 حتى لا يتكرر المكرر ويعاد المعيد ..

وأكد السوسي على أن هناك ملفات خطيرة عدة ولا يمكن أن يفصح عنها وزير الشباب والرياضة الحالي  إلى البرلمان و وسائل الاعلام  حاليا متورط فيها كبار المسئوولين في الوزارة مشيرا إلى أن هناك مفاصل في الوزارة أثبتت فشلها وبجدارة وسُجِّل عليها نقاط سلبية عدة ولا زالت  موجودة؟!..

 بيد الذي يعنينا هنا هو  إذا كانت لغة القواميس لها معنى مفهوم فإننا نلحُّ على أن النتائج الهزيلة والمحبطة المحصل عليها في ألعاب ريو هي مخيبة للآمال ومحبطة للنفوس ومسيئة إلى سمعت البلد وهذا ما يجعلنا نشعر بالحسرة والألم بسبب هذه الهزائم المتتالية منذ لندن 2012  إلى الآن . ولنا تخوف كوطنيين وكإعلاميين من أن تكون هذه النتائج أيضا مخيبة للآمال كسابق عهدها إذا بقي القطاع الرياضي يعاني من الأزمة الهيكلية الحالية ويسيره نفس الأشخاص المهيمنين على كراسي المسؤولية منذ سنوات خلت.

وفي الختام وصف السوسي وزارة الشباب والرياضة ببؤرة الفساد المالي والاداري وتحتاج إلى اصلاح اداري ومالي.

اضف رد