أخبار عاجلة:

الملك محمد السادس يزور الدوحة بعد أبوظبي في خضم الأزمة الخليجية

أبوظبي – أجرى الملك المفدى محمد السادس، محادثات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث وصل الدوحة، محطته الثانية بعد الإمارات “علاقات متينة تتوثق أكثر”.

وقالت وسائل إعلام قطرية إن جلالة الملك حفظه الله وأمير قطر سيعقدان اجتماعات في الديوان الأميري في الدوحة، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات العربية والدولية، بالإضافة إلى الأزمة الخليجية المستمرة منذ خمسة أشهر.

ولم يصدر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في المغرب التي بثت خبر زيارة الملك المفدى ما يشير إلى مسعى مغربي للعب دور الوساطة في الأزمة الخليجية التي اندلعت في السادس من يونيو (حزيران) الماضي. وسبق للمغرب أن طالب مختلف الأطراف بحلّ الأزمة بالحوار، وأعلن المغرب دعمه لجهود الوساطة التي يقوم بها أمير الكويت.

وسبق للملك المفدى أن قام بزيارة للدوحة في أبريل (نيسان) من العام الماضي، بعد أيام من «القمة الخليجية المغربية»، الأولى، والتي عُقدت في الرياض.

وقبيل وصوله، قالت وكالة الأنباء القطرية إن أمير قطر سيعقد مع جلالة الملك جلسة مباحثات تتعلّق بتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتعزيزها، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان الملك المفدى حفظه الله قد بدأ الأربعاء الماضي زيارة رسمية إلى الإمارات العربية المتحدة، ويرافق الملك المغربي في جولته وفد رسمي يضم مستشاريه، فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي وعبد اللطيف المنوني، وكذلك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، ووزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

ولم ترشح معلومات عن ارتباط زيارة جلالة الملك للبلدين معا في وقت يشهد فيه الخليج قطيعة دبلوماسية واقتصادية منذ خمسة اشهر مع قطر بسبب تورطها في دعم جماعات متطرفة في المنطقة.

وتباحث الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد العلاقات السياسية والاقتصادية والتنموية “الأخوية الوطيدة بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها إلى آفاق أرحب وأوسع في إطار ما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين”، بحسب وكالة انباء الإمارات.

وأعرب الجانبان عن تقديرهما واعتزازهما بما يربط البلدين من وشائج أخوة وأواصر محبة، مشيرين إلى الحرص المشترك على تعزيز هذه العلاقات الأخوية ودفعها إلى الأمام.

ويتمتع المغرب بعلاقات وثيقة منذ عقود مع مختلف دول الخليج، ولم يتم الاعلان عن اي جهود وساطة يمكن ان ينهض بها العاهل المغربي في الأزمة بين قطر والدول العربية التي تقاطعها، السعودية والامارات ومصر والبحرين.

واخفقت كل جهود الوساطة حتى الان في دفع قطر الى العودة الى وحدة الموقف داخل مجلس التعاون الخليجي.

وفضل المغرب البقاء على الحياد في الازمة الدبلوماسية الاكبر في الشرق الاوسط منذ سنوات.

والامارات ثاني اكبر المستثمرين في المغرب بعد فرنسا. كما ان دول الخليج تدعم موقف الرباط في قضية الصحراء المغربية.

 

اضف رد