أخبار عاجلة:

القنصل الفرنسي بطنجة يستعرض تضحيات الشعب المغربي دفاعا عن فرنسا خلال حفل بمناسبة نهاية الحرب العالمية الأولى

ثريا ميموني و محمد القندوسيصور و فيديو ابراهيم الحراق

ترأس القنصل العام الفرنسي بطنجة ” تيري فالات “الحفل الذي أقيم أول أمس بمناسبة الذكرى الـ 99 لهدنة كومبين الأولى التي وقعت وثيقتها بين الحلفاء وعلى رأسهم فرنسا من جهة ،وبين الإمبراطورية الألمانية من جهة ثانية، وكان ذلك في 11 نوفمبر 1918 في الساعة 5 صباحًا، وبموجب هذه الإتفاقية، تم الإعلان رسميا عن نهاية القتال في الحرب العالمية الأولى (19141918وانتصار الحلفاء وهزيمة ألمانيا.

السيد القنصل العام الفرنسي، وخلال كلمة له بالمناسبة قال: “حين تتأمل مليا في مغزى هذه الذكرى الأولى نجد أنها حبلى بالمعاني والدلالات والذكريات البطولية التي نستحضر من خلالها المواقف القوية و الشجاعة التي أبدتها دول إفريقية وعربية بدعمها ووقوفها بجانب فرنسا في محنتها التاريخية، وفي مقدمتهم المغرب الذي كان ملكه السلطان مولاي يوسف وشعبه مع فرنسا قلبا وقالبا مع الشعب الفرنسي المدافع عن كرامته وحريته، مشيدا خلال هذه الاحتفالية بهذه الذكرى الخاصة التي حضرها أزيد من 150 شخص بينهم شخصيات عسكرية مغربية وفرنسية، مشيدا في هذا الصدد بالمواقف البطولية التي أظهروها المقاتلين المغاربة أخوة السلاح الذين كتبوا بتضحياتهم صفحة من تاريخ فرنسا والمغرب مازالت إلى اليوم ترخي بضلالها على الحياة السياسية المغربية الفرنسية.

أحد المحاربين الفرنسيين القدامى نوه هو الآخر بالدور المغربي والمهم والبناء في الحفاظ على وحدة فرنسا وكرامة شعبها، وهو ما جعل من هذه العلاقة المثالية مسارا متواصلا لتستمر هذه الصداقة وتتطور وتتعزز يوما بعد يوم…

بقية الإشارة، أنه في ختام هذا الحفل قدم مجموعة من الأطفال فرنسيين ومغاربة لوحات كورالية تتغنى بهذه الملحمة العالمية الكبرى، تلاها ترديد النشيدين الوطنيين الفرنسي والمغربي، ووسط حالة من الخشوع وضع طفلين إكليلا من الزهور على النصب التذكاري الذي نقشت عليه أسماء بعض الجنود المغاربة والفرنسيين الذين سقطوا في هذه الحرب الضروس التي استمرت على مدى أربع سنوات من المعارك الضارية ، والتي اعتبرت واحدة من أسوء النزاعات في تاريخ البشرية.

 

اضف رد