أخبار عاجلة:

إيمرسون منانغاغوا “التمساح”: رئيس زيمبابوي الجديد وعدو جديد أخر للمغرب

يعرف في زيمبابوي بالتمساح بسبب مكره السياسي، وشعار حزبه “لاكوست” أي التمساح.

سقط الرئيس الزيمبابوي العجوز موغابي بعد تدخل الجيش ليحل محله صديق نضاله ايمرسون مانغاغوا صديق زوما والبوليساريو، والذي يصفه عامة الشعب بالتمساح، نظرا لدمويته وعنفه الشديد في القمع بدون رحمة أو شفقة، وسط تخوفات المعارضة بالانفتاح على مستقبل مجهول.

قصة التمساح مع موغابي بدأت قبل حوالي أربعون سنة في معتقلات الاستعمار البريطاني، ليصبح أحد أهم مساعدي موغابي وعضوا في جميع الحكومات المتعاقبة على الحكم، قبل أن يخرج من البلاد هاربا بسبب مخاوف أمنية على حياته. تدرب على القتل وفتك المعارضين لحكم موغابي، واستفاد من تكوين الصينيين له خلال اقامته لديهم في مجال الاستخبارات. 

إيمرسون منانغاغوا هو من السياسيين المخضرمين في زيمبابوي وشغل منصب نائب الرئيس حتى تاريخ 6/11/2017 عندما أتهمته بالخيانة غريس موغابي، زوجة الرئيس، فاضطر إلى الهروب من البلاد. عاد بعد أسبوعين ليكون زعيم حزب زانو الحاكم إثر الانقلاب الذي قاده الجيش على الرئيس موغابي.

كان السّباق إلى الحرب الأهلية في ثمانينات القرن الماضي والتي قُتل فيها الآلاف من المدنيين، لكنه نفى أي دور في تلك المجزرة وألقى باللائمة على الجيش.

وقد عبر عدد كبير من الزيمبابويين عن خيبة أملهم من الرئيس الذي قدمه لهم الجيش، الذي لا يعدو أن يكون الوجه الآخر لموغابي بل أحد أهم صناع قرارات البلاد من بينها العداء للمغرب والولاء لجنوب إفريقيا. الزيمبابويون لاينتظرون التغيير في ظل الوجه الجديد/القديم من نفس حزب موغابي الحاكم،  وأصبحوا أكثر خشية على مستقبل البلاد لكون مانغاغوا أكثر تطرفا وعنفا من سلفه.

أما فيما يخص مستقبل العلاقات مع المغرب، لا يتوقع المتتبعون أي تطورات إيجابية، بالنظر إلى العلاقات الشخصية لايمرسون مع قادة البوليساريو ومع زوما رئيس جنوب إفريقيا الذي التقى به في جوهانسبرغ قبيل إعلانه رئيسا جديدا وتنصيبه هذا اليوم، غير أنه حسب رأي بعض المختصين يمكن استغلال العلاقات المغرب الإيجابية مع الصين التي لها نفوذ وتأثير قوي على الرئيس الجديد، في تغيير وجهات نظره والتزامه الحياد والاعتدال.

ومن بين أعماله القاسية الأخرى التي لا حصر لها، أنه أجبر القرويين تحت تهديد السلاح على الرقص على قبور أقاربهم ا وترديد شعارات مؤيدة لموغابي.

وعلى الرغم من اتفاق الوحدة في عام 1987، فالجروح لاتزال مؤلمة، والكثير من مسؤولي الحزب والناخبين في “ماتابيليلاند” سيرفضون دعم منانغاغوا لمنصب الرئاسة.

 

اضف رد