أخبار عاجلة:

فرنسا توافق على تسليم المغربي صلاح عبد السلام لبلجيكا “مؤقتاً” لمحاكمته

باريس- وافق القضاء الفرنسي تسليم الفرنسي صلاح عبد السلام المشتبه بضلوعه في تفجيرات باريس إلى بلجيكا بشكل “موقت”، لكي يمثل هناك في ديسمبر (كانون الأول) أمام القضاء البلجيكي في قضية اخرى.يذكر أن عبد السلام هو الناجي الوحيد من الإرهابيين الذين ارتكبوا اعتداءات باريس عام 2015.

وأوضح مصدر مقرب من الملف، اليوم الإثنين، أن محكمة الاستئناف في باريس “أقرت مبدأ التسليم الموقت” لصلاح عبد السلام إلى بلجيكا، وهو حالياً محتجز وسط إجراءات أمنية مشددة في سجن فلوري ميروغي في ضواحي باريس.

وعبدالسلام بلجيكي المولد، مغربي الأصل، ويحمل الجنسية الفرنسية، يبلغ من العمر 26 عاما. واشتبهت السلطات الفرنسية في تورطه في تفجيرات “ستاد دي فرانس” التي وقعت في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وكانت محكمة في بروكسل أصدرت مذكرة توقيف أوروبية في التاسع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وطالبت باريس بتسلمه لكي يمثل أول مرة أمام القضاء منذ اعتداءات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، التي أوقعت 130 قتيلاً.

وقال مصدر آخر مقرب من الملف، إن وحدة نخبة للدرك الفرنسي مع الشرطة البلجيكية ستتقاسمان مهمة نقل عبد السلام يومياً من سجنه الفرنسي إلى بروكسل وإعادته إلى السجن حتى انتهاء محاكمته.

ومع أن المحادثات متواصلة بين باريس وبروكسل حول كيفية نقل عبد السلام إلى بلجيكا، يبدو أنه تم الاتفاق على سجن عبد السلام موقتاً في سجن في شمال فرنسا، ليكون قريباً من بلجيكا.

وخلال هذه المحاكمة في بروكسل المقررة بين الثامن عشر والثاني والعشرين من ديسمبر (كانون الأول)، سيتم استجواب عبد السلام حول إطلاق نار حصل في الخامس عشر من مارس (آذار) 2016 بين عناصر من الشرطة البلجيكية ومسلحين، في شقة كان عبد السلام يختبىء فيها في بروكسل قبل ثلاثة أيام من اعتقاله في العاصمة البلجيكية، بعد أن بقي فاراً لمدة أربعة أشهر.

وخلافاً لما كان متوقعاً، وافق عبد السلام على المثول أمام القضاء البلجيكي مع أنه لا يزال مصراً على التزام الصمت أمام القضاء الفرنسي.

ويعتقد المحققون أن دور عبدالسلام في الهجمات كان دورا مساندا، بما في ذلك تأجير السكن للمهاجمين وإيصالهم إلى الأماكن المستهدفة.

اضف رد