أخبار عاجلة:

من هو المحرض الحقيقي على جريمة مراكش ومن أعطى إشارة العملية؟ وما علاقته بالزفزافي!

ابراهيم حركي

لم تكن الجريمة التي وقعت مطلع نونبر الجاري في مقهى لاكريم بقلب مراكش لتمر دون طرح تساؤلات حقيقية وعميقة عن خلفيات العملية وأهدافها وعن نوعيتها وأداوتها وعن سياقها الوطني. 

تساؤلات بالجملة طرحها عدد من العارفين بدهاليز صراعات مافيات المخدرات العابرة للدول والتي تنشط أيضا ما بين المغرب وأوروبا وأيضا مع دول الخليج العربي.

من بين أهم الأسئلة التي تطرح بإلحاح هي معرفة إسم المحرض الرئيسي للعملية خصوصا بعدما تم القبض على منفذيها، الذين يشتغلان لحساب مافيا دولية متخصصة في تنفيذ مثل هذه العمليات ومتخصصة في الدعم اللوجيستي لتهريب المخدرات.

هنا طرح إسم مغربي يعد من كبار بارونات المخدرات في هولندا(رضوان.ط)، من أصل ريفي وله ارتباطات مع عدد من كبار السياسيين في المغرب اللذين لهم علاقات قوية في بعض دول أمريكا اللاتينية مثل الدومنيكان منشأ منفذي الجريمة.

الوجه الآخر للقصة هو العمليات النوعية التي قامت بها المصالح الأمنية المغربية مؤخرا وقبيل جريمة مراكش، في إحباط عمليات تهريب مخدرات قدرت بالملايير والتي يعتقد أن جزءا منها يعود للمحرض الرئيسي للجريمة.

أيضا يطرح سؤال عدم تنفيذ الجريمة في طنجة حيث يوجد المستهدف ( المصطفى موس)، وتنفيذها في مراكش المدينة التي تعج بالسياح الأجانب قبيل رأس السنة ليليه سؤال من له المصلحة في إبعاد الفعل الجرمي عن طنجة وإعطاء إشارة تنفيذه في مراكش في ظرف سياسي مليء بالتجاذبات أهمها المعيقات في العمل السياسي ككل، ليصبح تنفيذ العملية بمثابة فعل له رسائل كثيرة للجميع لما في ذلك للأمن ولصناع القرار الأمني والسياسي في البلاد.

اسئلة كثيرة أخرى تطرح بقوة من بينها علاقة بعض المغاربة النافذين بالمافيا الروسية، ومع دور المخابرات التركية في كل هذا ؟ . كلها أسئلة سيتم الإجابة عنها خلال الأسابيع المقبلة بكثير من الدقة والمعطيات ناهيك عن عمليات تبييض الأموال عن طريق الصين ودبي الإمارات!!.

اضف رد