أخبار عاجلة:

الحوثيون أعدموا صالح بعد أسره بدم بارد بأمر من عبد الملك الحوثى

أعدمت مليشيا الحوثي الإيرانية اليوم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعد أن اشتبكت مع موكبه متجهاً من صنعاء إلى سنحان، وكان برفقته الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر عارف الزوكا والقيادي ياسر العواضي واللواء عبدالله محمد القوسي ونجل صالح العقيد خالد علي عبدالله، حيث صدرت أوامر اغتياله من “صعدة” التي يتخذها عبد الملك الحوثى زعيم المتمردين الحوثيين مقرا له.

ووفقاً لــ “قناة سكاي نيوز عربية” نقلا عن مصادر يمنية تفاصيل أسر وقتل ميليشيا الحوثي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وأيضا الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، في عملية اشاد بها زعيم المتمردين المدعومين من إيران عبدالملك الحوثي.

وبحسب المصادر ذاتها فإن الميليشيا الانقلابية قتلت صالح بدم بارد بعد أسره حيّا برفقة عدد من قيادات حزبه.

واشارت إلى أن الرئيس اليمني السابق كان برفقة الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا والقيادي ياسر العواضي واللواء عبدالله محمد القوسي ونجل صالح العقيد خالد علي عبدالله.

وحسب التفاصيل لاحقت قافلة من 20 مركبة عسكرية لميليشيا الحوثي موكب صالح من شارع الستين إلى بلدة سنحان وأطلقت النيران على موكبه قرب قرية الجحشي، أين جرى اعتقاله ومرافقوه واعدامه بناء على أوامر من زعيم الحوثيين في صنعاء.

وذكرت المصادر ذاتها أنه قتل في العملية الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي عارف الزوكا ومساعده طارق العواضي وأصيب خالد نجل صالح، قبل أن يأسره المتمردون.

وأكدت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي أن زوكا كان من بين القتلى في الهجوم الذي استهدف موكب صالح وهو في طريقه إلى سنحان قرب العاصمة صنعاء.

وأشاد عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين بمقتل صالح ووصفه بأنه انتصار على التحالف الذي تقوده السعودية ويحارب الحوثيين منذ نحو ثلاث سنوات.

وقال خصوم وأنصار لصالح إنه قتل في كمين على طريق بعد أن بدل ولاءه في الحرب الأهلية التي تشهدها اليمن متخليا عن حلفائه الحوثيين المدعومين من إيران لصالح التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال الحوثي مهنئا اليمنيين “نتوجه بالتهاني لكل أبناء شعبنا العزيز وبالشكر لله العزيز القدير الحكيم. اليوم هو يوم سقوط مؤامرة الغدر والخيانة”.

وأضاف أن انقلاب المسلحين الموالين لصالح ضد الجماعة التي تؤيدها إيران كان أكبر تهديد يواجه اليمن، لكن “فشلت وسقطت هذه المؤامرة سقوطا مدويا بشكل وجيز جدا خلال ثلاثة أيام”.

وتابع أن جماعته الشيعية ستحافظ على النظام الجمهوري للدولة وأنه “غير مسموح لأحد أن يحمل نزعة انتقامية أو تصفية حسابات شخصية أو استغلال ما حدث لأغراض شخصية”.

وأضاف “ليست المشكلة مع المؤتمر الشعبي العام كحزب ولا مع أعضائه. الأخوة في المؤتمر الشعبي العام (حزب صالح) إخوتنا ونحن وهم أصحاب هم واحد ومسؤولية واحدة في الدفاع عن هذا البلد”.

وأشاد الحوثي بإطلاق صاروخ باتجاه الإمارات والذي أعلنته جماعته هذا الأسبوع وهو الصاروخ الذي لم يصل لهدفه.

وتجددت الاشتباكات بين الحوثيين وأنصار صالح بعد تأكد مقتل الأخير، فيما قالت مصادر في صنعاء إن ميليشيات الحوثي التابع لإيران تحتشد أمام القصر الجمهوري لشن هجوم جديد على الحي السياسي وجامع الصالح.

من جهته، شن التحالف العربي غارات على ميليشيات الحوثي شمالي صنعاء، وذلك بعد تجدد الاشتباكات في الحي السياسي وشارع الجزائر في العاصمة.

وأظهرت لقطات من شريط فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها جثة مضرجة بالدماء للرئيس اليمني السابق تحمل اثار رصاص في الرأس.

وفي أعقاب اغتيال صالح وقياديين بارزين في حزب المؤتمر الشعبي العام، أعلن الحزب أن المعركة مع الحوثيين مستمرة ومقدسة، مشيرا إلى أن “مواجهة ميليشيات الحوثي كانت الوصية الأخيرة لصالح”.

اضف رد