أخبار عاجلة:

الطالبي العلمي يعلن الحرب على ” ملاعب القرب”.. فشلها بسبب “المجملات والحزبية” !!

سبق وأن حذّرت “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” من الخطر المحدق بالشباب المغربي إثر صدهم من الولوج إلى المرافق الرياضة والترفيهية” ملاعب القرب” وذلك لعدة أسباب منها : كيف ستواجه وزارة الشباب والرياضة المغربية “الفكر المتطرف  الذي يتربص بالشباب وخاصة منهم الفارغ أو الحاقد أو المهمش” (..)، لأنّ أهمية مواجهة الفكر المتطرف بفكر أقوى يقلب الموازين لدى تفكير الشباب الذين تحولهم التنظيمات المتطرفة  إلى سهام غادرة في ظهر الوطن، لأن البيت المضطرب والممزق والشاب الغاضب والساخط أحد المنافذ التي تحول الشاب إلى إرهابي.. ونلفت الأنظار  إلى أن الشاب لا يصبح إرهابياً بالصدفة، فهو يمر بمراحل عدة قبل أن يصل إلى “المرحلة الخطيرة”، وفق أساليب تخطط لها التنظيمات والجماعات المتطرفة.

إنتاب رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، حالة من الغضب الشديد بسبب فشل وتسيّب مشروع ملاعب القرب في الممكلة الذي تم انجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤكّدًا في جلسة مجلس النواب أنّه مشروع فاشل، وأنّ الوزارة أطلقت صفقة منذ 2002 بقيمة 600 مليون درهم لتجهيز 1679 من ملاعب القرب غير أنّ المديرين المسؤولين للوزارة لم يقوموا بمهامهم، ولم يتابع أحد هذه الصفقات، أنّ  ان هذه المشاريع الضخمة قدمت خدمات لمن احتكرها.

إلا أنَّ مصادر بوزارة الشباب والرياضة قالت لـ”المغرب الآن”، اليوم الأربعاء، إنَّ الوزير محمد أوزين ومن جاء خلفه فشلوا في تنفيذ تكليفات الملك المفدى محمد السادس، حيث أخفقوا في رفع كفاءة عددٍ من مراكز الشباب على مستوى المملكة وتحديدا مشروع ملاعب القرب وعدد من دشور الشباب بالمدن الكبرى ناهيك عن الصغرى والقرى. 

وقد فضحت تقارير في وقت سابق، توصل بها عمال أقاليم ومقاطعات وولاة جهات ورؤساء أقسام العمل الاجتماعي ورؤساء اللجان المحلية والإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أساليب الاسترزاق الانتخابي والمالي والإداري في مشاريع ممولة من الدولة، وعلى رأسها ملاعب القرب.

وأشارت التقارير  إلى عدد من الخروقات القانونية والإدارية في تدبير مشاريع ملكية برمجت ومولت من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتنمية الملكات الرياضية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والإدماج السوسيو رياضي للسكان المستهدفين من خلال ولوج أوسع للتجهيزات والخدمات الأساسية وبناء ملاعب للقرب مجهزة بفضاءات عمومية وعشب اصطناعي.

وقالت التقارير، إن أغلب مشاريع القرب، سواء المسيرة من قبل جمعيات وتنسيقيات مدنية، أو مندوبيات الشباب والرياضة، زاغت عن أهدافها في إدماج عدد من الفئات الفقيرة التي تعاني الهشاشة وتسهيل ولوجها إلى هذه الفضاءات العمومية، وذلك عبر فرض إتاوات مالية.

وتتراوح المبالغ المحصلة نظير استغلال ملاعب المبادرة بين 200 درهم و300 للساعة، بينما تفرض جمعيات أخرى إتاوة على كل «رأس» تصل إلى 20 درهما للاعب، وهي طريقة «ذكية» يلجأ إليها بعض المسيرين لرفع عائداتهم المالية لعلمهم بوجود لاعبين احتياطيين في ملاعب 5/5 أو ملاعب 7/7.

وتحدث فاعلون جمعيون عن مبالغ مالية ضخمة تضخ في جيوب المسيرين كل يوم تصل إلى أكثر من ألفي درهم يوميا في الأدنى، باحتساب 10 ساعات فقط من اللعب، علما أن مسيرين يتحكمون في أكثر من ملعب ويحصدون حوالي 100 مليون سنتيم في السنة للملعب، في شكل مداخيل معفاة من أي التزامات (ماء،كهرباء، تسيير، حراسة، صيانة…)، ورسوم وضرائب، على غرار ملاعب القرب المسيرة من قبل الخواص.

وتشكل ملاعب للقرب بعمالات مقاطعات البيضاء نموذجا صارخا لتلاعبات في تدبير هذه المشاريع الملكية التي رصدت لها ملايين الدراهم، سواء تلك التي انتهت الأشغال بها ودخلت حيز التنفيذ، أو المشاريع المبرمجة بتراب المقاطعات الـ16 في إطار برامج اللجان المحلية أو الإقليمية.

يذكر أنّ تقارير عدّة استلمها رؤساء البلديّات والمحافظين ورؤساء أقسام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تفيد أنّ هذه الملاعب تحوّلت إلى وسيلة للاسترزاق المالي والانتخابي، مضيفة أنّ مشروع ملاعب القرب انحرف عن أهدافه وأنّ بعض الجمعيات تجنّي ملايين السنتيمات سنويًا على حساب الشباب الراغبين في الاستفادة من هذه الملاعب.

لمشاهدة مقال سابق : 

جهات تسترزق من ملاعب الأحياء الرياضية 10 درهم للاعب في الساعة؟!وتلقي بالشباب في أحضان الإرهابيين؟!

اضف رد