أخبار عاجلة:

جلالة الملك يتحرك على أكثر من جبهة.. للتأكيد على محورية قضية القدس والحفاظ على الوضع القائم فيه

الرباط – أعلن ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، في بيان أنه استدعى، الأربعاء، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالرباط، ستيفاني مايلي، على خلفية نية واشنطن نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

كما استدعت الرباط بأمر من الملك المفدى محمد السادس أعز الله أمره ، سفراء روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بحضور سفير فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي مع سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس، على إثر اعلان واشنطن نيتها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها للمدينة المقدسة.

وتأتي هذه الخطوة على إثر اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس.

وذكرت الوزارة أن الإجراء جاء بتعليمات من الملك المفدى محمد السادس رئيس لجنة القدس.

ووجه جلالة الملك محمد السادس أمس الثلاثاء رسالة إلى الرئيس الأميركي عبر فيها عن قلقه العميق ازاء المعلومات عن نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، معربا عن أمله في تفادي هذه الخطوة.

واعتبر الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤثر سلبا على جهود السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وعبر في رسالته التي نشرتها الوكالة الرسمية للأنباء عن قلقه “الشخصي العميق والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية” ازاء معلومات حول نية ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الملك المفدى حفظه الله، “من شأن هذه الخطوة أن تؤثر سلبا على آفاق إيجاد تسوية عادلة وشاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وذلك اعتبارا لكون الولايات المتحدة الأميركية أحد الرعاة الأساسيين لعملية السلام وتحظى بثقة جميع الأطراف”.

وأضاف أن “القدس بحكم القرارات الدولية ذات الصلة بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم”.

وأكد أن المملكة المغربية الشريفة “لا يراودها شك في بُعد نظر إدارتكم الموقرة ولا في التزامكم الشخصي بالسلم والاستقرار بالمنطقة وعزمكم الوطيد على العمل لتيسير سبل إحياء مسلسل السلام وتفادي ما قد يعيقه بل ويقضي عليه نهائيا”.

وحسب المصدر ذاته ذكّر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة لدى استقباله سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالمساعي والاتصالات المكثفة التي قام بها الملك محمد السادس منذ تواتر الأخبار حول نية الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى المدينة المقدسة.

وأشارت وكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن الوزير بوريطة طالب سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بأن تضطلع بكامل مسؤولياتها للحفاظ على الوضع القانوني والسياسي للقدس وتفادي كل ما من شأنه تأجيج الصراعات والمس بالاستقرار في المنطقة.

وجدد بوريطة أيضا التأكيد على موقف المغرب الثابت بالدعم والتضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني ووقوفه إلى جانبه لنيل حقوقه المشروعة “جدد الوزير دعم المملكة المغربية الثابت وتضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني، ووقوفها إلى جانبه لنيل حقوقه المشروعة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعلن ناصر بوريطة أنه وبتعليمات من الملك محمد السادس سيعمل المغرب مع الجانب الفلسطيني والأطراف العربية والإسلامية والدولية على المتابعة الدقيقة لتطورات الوضع في ما يتعلق بالتطورات الأخيرة حول القدس.

اضف رد