أخبار عاجلة:

قيادات حزب بنكيران تراهن على انفجار الوضع وتعمل على إسقاط حكومة العثماني!!

نشت أخبار عن نشاب حرب طاحنة بين قيادي حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار ، بسبب الهجمات المتتالية على وزارء الأحرار بمجلس النواب.

ذكرت صحفية “الصباح ” اليومية ،  ” استعرت الحرب الاهلية بين أحزاب الاغلية الحكومية التي تتجه نحو الانفجار، وربما ستؤدي الى اسقاط الحكومة، جراء عدم قدرة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، على صد الهجومات المتتالية لقياديي حزبه ضد قادة التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري وتوقيف سياسية تسميم الأجواء بين الأغلبية الحكومية”.

وتتكون الأغلبية المشكّلة للحكومة المغربية من أحزاب “العدالة والتنمية” (قائد الائتلاف) و”التقدّم والاشتراكية” (يسار) و”التجمع الوطني للأحرار” (يمين) و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” (يسار) و”الحركة الشعبية” (يمين) و”الاتحاد الدستوري” (يمين).

وبحسب تقارير إعلامية محلية، نشرت مؤخرًا، فإن هناك جهات لم تسمها تعمل على إسقاط الحكومة، وتحميلها فشل إيجاد حلّ لـ”حراك الريف” ولــ “حراك جرادة”، والمطالب بمحاربة الفساد وتنمية مناطق شمالي البلاد.

إن إعلان الحرب من جابن قيادة الحزب الحاكم “العدالة والتنمية” على وزارء حليفه في الائتلاف الحكومي في المغرب ، ما هي إلاّ  خطة محكمة من أنصار بنكيران المعزول لردّ الصاع بصاعين للدكتور العثمانية، من أجل التأثير على المؤتمر القادم للحزب.

صارت معطى تحليلاً ثابتًا والمسافة بينهما تزداد اتساعًا وتكشف غربة النخبة عن شعبها وعن إمكانيات خلق بدائل للعودة الحزب الحاكم لسابق عهد، لذلك فإن السؤال عن سقوط الحكومة هو حديث في الشكل، أما المضامين فقد سقطت بعد وليس العثماني إلا شكل حكومة بلا برنامج ولا تأثير على قيادي الحزب، إنه نهاية مرحلة قد تطول قليلاً ولكن بقاءها ليس منجاة للبلاد إنما هي مواعيد تؤجل لاجتناب الفراغات التي لا يمكن لأحد أن يحل فيها، نخبة تأجيل الكوارث ربما هذا هو آخر تسمية ممكنة لها لكنها أيضًا نخبة تصنع الكوارث وتعيش منها.

نحن نشهد مرحلة سقوط الحكومة وسقوط نخبها (سقوط المدرسة الإسلامية التي وقفت ضد الربيع العربي ولم تواكب حركة المجتمع)، هذه علامة تغيير نتوقع ظهور علامات كثيرة عليها ونتوقع انقلاب المسارات بعدها، حيث ستركض النخب الكسولة وراء الشارع علها تستدرك معه مكانًا لما تبقى من وجودها.

يجري الآن نقاش عن مستقبل حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، بين من يتوقع سقوطها ومن يعمل على إسقاطها ومن يتمسك بها كسد أخير أمام فوضى انتخابات لا قبل لأحد بها في الظرف الحالي.

يرى كثيرون أن الحكومة العثماني قد سقطت، فوزراء العثماني يوالون الأخطاء ، والخرجات الإعلامية لبعض قيادة الحزب، تكشف درجة التوتر غير المسبوق في حزب العدالة والتنمية، الذي تحول إلى رقم صعب في المعادلة السياسية المغربية.

ويرى مراقبون للعدالة والتنمية أن الخرجات الإعلامية تعني أزمة ثقة تتنامى بشكل كبير داخل التنظيم، فيما تتجاهل القيادة الجواب المؤسساتي وتختار التراشق الإعلامي عبر الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت القرارات الملكية -بإقالة أربعة وزراء وتبليغ خمسة وزراء سابقين عدم رضاه عنهم، واتخاذ إجراءات ضد 14 مسؤولا آخر، بعد تقرير للمجلس الأعلى للحسابات (هيئة مستقلة تراقب المالية العمومية) تضمن نتائج وخلاصات المجلس حول برنامج الحسيمة منارة المتوسط- كشفت عن حصول اختلالات وذكر تفاصيلها والقطاعات الوزارية المعنية بها.

يُذكر أن بلاغ الديوان الملكي -الذي صدرت فيه قرارات الإعفاء لوزراء- قال إن هذه الخطوة “تندرج في إطار سياسة جديدة لا تقتصر على منطقة الحسيمة فقط، وإنما تشمل جميع مناطق المغرب، وتهم كل المسؤولين على اختلاف مستوياتهم، في نطاق إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

 

اضف رد