أخبار عاجلة:

توقيف محتجين ضد بناء “سد تودغى” واعتقال 11 ناشطاً بتنغير جنوب المغرب

أوقفت السلطات المحلية بإقليم تنغير (جنبو المغرب)، اليوم الأربعاء متظاهرين محتجين على إنجاز سد تودغى بإلاقليم  بينما اعتقل 11 مواطن من الحتاجين من ضمن ما وصفها مسؤولون بالعملية الروتينية، وهو ما أثار انتقادات نشطاء ومواقع محلية.

وشهد  الإقليم احتجاجات واصعة واعتصام ساكنة تامتتوشت بموقع بناء سد تودغى قادتها مجموعات من السكانة للمنطقة  تناصر القضايا الإجتماعية والمواطنين، ضد سياسة الحكومة.

وتظاهر العديد من سكان الإقليم بالقرب من أشغال بناء سد تودغى الواقع في ضواحي الإقليم”، إلا أن القوات الأمنية أقدمت على توقيف عدد منهم بدعوى عدم الإصغاء للتحذيرات والقيام بعصيان مدني في المنطقة.

وذكرت بيان صاد عن  عمالة إقليم تنغير أنها، أكدت في بلاغ سابق أن المعنيين “رفضوا كل قنوات الحوار، مصرين على الاستمرار في عرقلة إنجاز المشروع بدون وجه حق ، بالرغم من كون هذا المشروع هو مطلب إقليمي، نظرا لما تعرفه بعض مناطق الإقليم من جفاف وحاجة إلى الماء، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من الفيضانات”.

وذلك إثر تجمهر مجموعة من الأشخاص في ورش إنجاز سد تودغى في إقليم تنغير، مع عرقلة الأشغال، منذ تاريخ 15 نونبر الماضي، قامت السلطات المحلية، اليوم الأربعاء (10 يناير)، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، ب”تسخير القوة العمومية لفض هذا التجمهر وضمان استكمال إنجاز الأشغال”.

وأوضخ ببيان، أنه “بعد رفض المحتجين لكل الإنذارات القانونية تدخلت القوات العمومية في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية لتفريق المتجمهرين، حيث تم إيقاف 11 شخصا، وستتم إحالتهم على العدالة، ونقل شخص واحد تظاهر بالإغماء إلى المستشفى للتأكد من حالته الصحية”.

ويأتي هذا التدخل، حسب البيان، “حماية للأمن والنظام العامين، وبما يقتضيه ذلك من تحقيق للمنفعة العامة”.

 

اضف رد