أخبار عاجلة:

“المغرب الآن” تكشف حقيقة صورة وفاة طفل بسبب الثلوج بمنطقة الأطلس “بل في سوريا”؟

أصدرت وزارة الداخلية بيانا يوم (الأربعاء) كشفت فيه تفاصيل حادثة وفاة طفل بسبب  الثلوج بجبال الأطلس في المغرب بعد تداول صورة في بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل يحمل جثة طفل وسط الثلوج، وقدمت بشكل مغلوط على أنها متعلقة بوفاة طفل بمنطقة الأطلس مؤخرا جراء التساقطات الثلجية وموجة البرد التي تشهدها المنطقة “لا تمت بصلة للمغرب”، بل توثق لمعاناة مواطنين بسوريا.

وأوضحت وزارة الداخلية في ذات البيان، أن الصورة توثق لمعاناة مواطنين بسوريا، مردفة أن الصورة المتداولة لا تعود للمغرب، وأنه قد جرى تداولها سنة 2015 من طرف وسائل الإعلام العربية حيث وثقت آنذاك لمعاناة مواطنين بسوريا جراء سوء الأحوال الجوية.

لقد شهد المغرب مؤخراً كابقي دول العالم موجة استثنائية من البرد القارس، ترافقت مع تساقط كثيف للثلوج في المناطق الجبلية، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير سريعة للوصول للمناطق الأكثر تضررا.

وافاد مسؤول في الأرصاد الجوية الوطنية ان: “درجات الحرارة أقل من مستواها الطبيعي، وتتساقط الثلوج بكثافة في جبال الأطلس الكبير والأطلس الأوسط، ابتداء من 900 متر فوق سطح البحر، مع درجات حرارة منخفضة وصلت إلى 5 درجات تحت الصفر”.

وتأثرت المناطق الداخلية للبلاد مع جبالها المعتادة على شتاء شديد القسوة أكثر من غيرها من هذه الموجة الباردة التي بدأت الجمعة.

ووفقا لوزارة النقل، فإن الثلوج تسببت بقطع العديد من الطرق، الأمر الذي تسبب بدوره بعزلة القرى الواقعة في المناطق المرتفعة.

ودعت وزارة الداخلية إلى “تعبئة كافة قطاعات الحكومة”، وقالت بهذا الشأن: “أكثر من 500 ألف شخص سيستفيدون من خطة لمواجهة البرد مثل توزيع البطانيات والمواد الغذائية وما إلى ذلك”.

وأعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أنها تنشط في المناطق الجبلية النائية لتقديم المساعدات اللازمة لمواجهة موجة البرد.

وانتشرت على مواقع التواصل صورة مؤلمة ومروعة لرجل يحمل جثة طفل، وسرعان ما تم نسبها الى طفل مغربي.

الا ان الحكومة ومن اجل اظهار الحقيقة للراي العام ورفع اللبس سارعت الى نفي ما تم الترويج له.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن “الصورة المتداولة لا تمت بصلة للمغرب، وأنه قد جرى تداولها سنة 2015 من طرف وسائل إعلام عربية حيث وثقت آنذاك لمعاناة مواطنين بسوريا جراء سوء الأحوال الجوية”.

وأبرز البيان أن الأمر يتعلق بنفس الصورة التي جرى أيضا تداولها بشكل خاطئ من قبل بعض الصحف في العام 2016، وتم تكذيبها ايضا من طرف وزارة الداخلية وقتها.

بشار الأسد "يستمتع" بالثلج والأطفال يموتون من البرد

وبدا الأسد في إحدى الصور التي انتشرت الجمعة، مبتسماً، بينما الثلج يتساقط عليه. وفي صورة أخرى ظهر الأسد وهو يدخل مكتبه بينما الثلج يبدو متراكماً قريباً من المدخل.

وقد أعاد نشطاء وإعلاميون سوريون بارزون نشر صور بشار الأسد، ولكن مصحوبة بصور الأطفال السوريين الذين يعانون بسبب البرد في مخيمات اللجوء، وخصوصاً في لبنان. ومن بين تلك الصور صورة الطفل ماجد خير البدوي الذي بدا والده وهو يحمله بين يديه بعد وفاته نتيجة البرد في منطقة شبعا في لبنان. كما انتشرت تسجيلات فيديو لخمسة أطفال، بينهم اثنان من الرضع، وقد توفوا نتيجة البرد في مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة. وفي أحد التسجيلات التي وصفت بـ”الصادمة”، يظهر الرضيعان التوأمان، عبد الرحمن وفاطمة، وقد وضعا في صندوق كرتوني وقد تم تكفينهما قبل دفنهما.

من جهته، كتب الإعلامي السوري في قناة الجزيرة فيصل القاسم معلقاً على صور الأسد وهو يستمتع بسقوط الثلج، بعد أن وضع إلى جانبها صورة الطفل ماجد بين يدي والده: “بشار ينشر صورة لنفسه وهو يستمتع بمنظر الثلج امام بيته في دمشق، ومئات الألوف من اللاجئين يواجهون كارثة البرد والصقيع والثلوج في مخيمات البؤس والعراء. في الصورة لاجئ سوري يحمل طفله الذي مات من شدة البرد والتجمد”.

 

لمراجعة مقال الأصلي للصورة  الحقيقة، اضغط على رابط المقال في 2015: 

بشار الأسد “يستمتع” بالثلج والأطفال يموتون من البرد

 

 

اضف رد