مرشح حزب الحركة يستعدي مقعد برلماني بعد حكم المحكمة بمساعدة حزب الأحرار

أسترجع مرشح حزب “الحركة الشعبية”، محمد السيمو، مقعده البرلماني بإقليم العرائش في اقتراع الانتخابات الجزئية، يوم الخميس 25 يناير الجاري. 

نجح القيادي في حزب الحركة الشعبية محمد السيمو، من استعادة مقعده الانتخابية بإقليم العرائش في اقتراع الانتخابات الجزئية، الذي أسقطته المحكمة الدستورية، وذلك خلال الانتخابات الجزئية اليوم الخميس بدائرة العرائش-القصر الكبير، في ظل منافسة شرسة من طرف خصمه مرشح حزب العدالة والتنمية أحمد الخاطب، إضافة إلى مرشح حزب الإصلاح والتنمية أحمد قجي.

يأتي فوز مرشح حزب الحركة الشعبية (ائتلاف حكومي)  بعد مساندة حزب التجمع الوطني للأحرار ، الذي وعده سابقا ولم يخلف أخنوش وعده، رغم إثارة هذا الأمرعبر وسائل اعلام محلية الأربعاء، ويشر البعض على أنه رغم  عدم وجود أي تحالف رسمي بين حزبي الأحرار والحركة  على صعيد الحكومة.

وجاء مرشح “السنبلة”، متبوعا بحزب “العدالة والتنمية”، ثم حزب “الإصلاح والتنمية”، في المركز الثالث.

وبهذه النتائج يكون مرشح الحركة، الذي يترأس في الوقت ذاته رئاسة جماعة القصر الكبير، في طريقه للعودة إلى البرلمان بعدما أسقطت المحكمة الدستورية مقعده في وقت سابق بسبب خروقات انتخابية أثناء تشريعيات 2016.

وكانت المحكمة الدستورية قد قضت بإلغاء انتخاب البرلماني محمد السيمو عن الحركة الشعبية، على إثر الاقتراع الذي أجري في 7 أكتوبر 2016 بالدائرة الانتخابية المحلية العرائش، داعية إلى تنظيم انتخابات جزئية في الدائرة المذكورة بخصوص المقعد الذي كان يشغله، وذلك بعد الطعن الذي تقدم به فريق العدالة التنمية بدعوى استغلاله لمؤسسة عمومية أثناء الحملة الانتخابية.

اضف رد