أخبار عاجلة:

العثماني يتحدى أخنوش في انتخابات 2021 ويصف أخنوش بالحالم

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمني العام لحزب العدالة والتنمية قائد الائتلاف الحكومي، في كلمة افتتاحية في المؤتمر الوطني السادس لشبيبة العدالة والتنمية، أنه “يجب أن نترفع بأن نكون لعبة في أيدي أي طرف، نحن نمتلك الاستقلالية ولا يهمنا رأي هذا أو ذاك، وحزبنا لا نسيره بجهاز التحكم عن بعد، لن نقبل أن تسير أطراف خارج الحزب”.

وقال العثماني في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السادس لشبيبة العدالة والتنمية، المنعقدة بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة، مساء يوم الجمعة 02 فبراير الجاري،” لا تنصتوا لمن يقولون ويحلمون بأن يحتلوا المركز الأول في الاستحقاقات القادمة، فحزب العدالة والتنمية هو الأول، وسيظل الأول مادمنا متشبثين بمبادئنا، مردفا بالقول: “أنتم جيل المستقبل، يجب أن تبنوا حزب العدالة والتنمية على أسس متينة وستأتي انتخابات 2021 وسينتصر وسنحصل على المرتبة الأولى”.

من جهة أخرى قال : “نحن لم نتدخل في مؤتمر الشبيبة، وتركنا الشباب يقومون بالتأطير ويعملون وفق أرضية الحزب وفق منهجية”، مردفا :”يجب أن نكون أوفياء لمبادئنا ولمنهجنا، ولدي آراء أكثر غرابة، لأن التجديد في الآراء هو الذي يدفع إلى المستقبل سياسة وفكرا وعملا”.

في صدد ذكر الدكتور العثماني ، نحن لا نحلم فهو يقصد عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي قال في وقت سابق لبعض وسائل الاإعلام المحلية، سنرأس الحكومة المقبلة. مؤكداً أنّ التجمع الوطني للأحرار قادم بفضل العمل الجدي لتصدر نتائج الانتخابات التشريعية المقبل ل2021، وهو ما سيسمح برئاسة الحكومة وتشكيل الأغلبية المنسجمة القادرة على تلبية مطالب الشعب المغربي في القرى والجبال والمدن.

ويعتبر أخنوش، من أبرز الأطراف المهيمنة في مجال البترول في المنطقة. فبعد تشكيل الحكومة الجديدة إلى يومنا هذا، التي تضم ستة أحزاب، وفي ظل إضعاف مكانة  حزب العدالة والتنمية في صلب الدولة، بات تأثير أخنوش ونفوذه جليا على الساحة السياسية في المملكة المغربية.

ويرى البعض أن أخنوش يحكم قبضته على وزارة الفلاحة والصيد البحري في المغرب منذ سنة 2007، التي تعد بدورها كيانا رئيسيا وفاعلا ضمن أجهزة الدولة. فضلا عن ذلك، يلعب أخنوش دورا بارزا في التوسط في العلاقات التي تجمع المغرب مع كل من إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

ويُعد أخنوش صديقا مقربا للملك المغربي. ففي سنة 2013، استقبل أخنوش الملك، وزوجته الأميرة للا سلمى، في منزله في مدينة الدار البيضاء، لتناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان، علما بأن أيا من السياسيين في المغرب لم يحظ بمثل هذه الزيارة، وهو ما يعكس بدوره العلاقة الاستثنائية التي تجمع أخنوش بجلالة الملك محمد السادس.

اضف رد