العثماني :هناك تهديد جدي حقيقي يستهدف حزب “العدالة والتنمية” وتحالفه مع التقدم والاشتراكية

الرباط – قال الدكتور سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن ” حزبه لا يزال مستهدف” من جهات لم يسميها، مبينا أن “هناك من يسعى جاهدا لإفشال التحالف الحكومي، خاصة أنهم يستهفون تحالف حزبنا مع حزب التقدم والاشتراكية”، مؤكداً وفاءه “نحن أوفياء لإخواننا في التقدم والاشتراكية وسنتمسك بتحالفنا  معهم، وكشف عن إطلاق برنامج سياسي مشترك بيننا”مؤكدا وفاءه له.

جاء ذلك خلال كلمته بافتتاح المؤتمر الوطني السادس لشبيبة الحزب، السبت، في العاصمة الرباط، تحت شعار “نضال ووفاء من أجل الإرادة الشعبية”.

واعتبر العثماني أنه “من الطبيعي للحزب وهو في عمق النضال السياسي، أن يكون مستهدفا من بعض الجهات”.

وأشاد العثماني بالدور الذي قام به سلفه عبد الإله بنكيران، في المرحلة الأخيرة، ما قبل وإلى حين إعفائه من مهمة تشكيل الحكومة.

وفي 16 مارس/أذار 2017، أعفي الملك المفدى، محمد السادس، بنكيران من مهمة تشكيل الحكومة، وهو ما أحدث انقساما داخل صفوف الحزب الذي خاض أول تجربة له في تسيير شؤون البلاد.

وفي 25 مارس من ذات العام، شكل العثماني الحكومة بمشاركة أحزاب كان بنكيران يرفض مشاركتها بعد عرقلته.

ونشير في هذا الصدد إلى أن الصراع بين حزبي “العدالة والتنيمة و” التجمع الوطني للأحرار” بقيادة أخنوش استمر لأكثر من خمسة أشهر في ظل تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة في المغرب. وإثر ذلك، لم يكن من الصعب التكهن بمن سيفوز في المعركة الدائرة بين بن كيران وأخنوش.

فقد سارع الملك محمد السادس، على ضوء الامتيازات التي منحها له الدستور، بإنهاء تكليف بن كيران، وكلّف سعد الدين العثماني بتشكيل حكومة جديدة. وقد وافق العثماني، خلال خمسة أيام فقط، على كل ما رفضه بن كيران على امتداد خمسة أشهر.

كما أضاف العثماني قائلا “كانت مرحلة صعبة لعب فيها بنكيران دورا مهما ورائدا إلى أن وصلنا بر الأمان”.

وتابع “على الرغم من أننا نشكل الحكومة، وفي موقع المسؤولية، نعرف أنه مازال هناك من يستهدف الحزب (العدالة والتنمية)”.

واستطرد “هذا طبيعي، لأن الحزب عندما يتوسع يضر بالأطراف التي كانت تستفيد من وضع معين (في إشارة إلى الانقسام داخل الحزب)”.

وانطلق أمس الجمعة، المؤتمر الوطني السادس، لتجديد قيادة شبيبة العدالة والتنمية، ويستمر حتى الأحد.

اضف رد