بنكيران يهاجمة بعض خصومه “أحذرك أن زواج المال والسلطة خطر على الدولة”

قال ابن كيران،خلال كلمته الافتتاحية مساء السبت بمؤتمر شبيبة العدالة والتنمية السادس بمركب مولاي عبد الله بالرباط، اعتبر أني ليست في حاجة إلى تكريمي من قبل شبيبة الحزب، قبل أن يعتذر عنه، مشيرا إلى أنه رحب بالحضور لمؤتمر الشبيبة لإلقاء كلمة بالمناسبة، كما أنه مستعد لقبول دعوة كل من يرغب في حضوره.

دعا بنكيران، أعضاء الحزب إلى الوحدة والتثبت بمبادئه، مشيرا إلى أنّ “المعركة الأولى انتصرنا فيها على من كانوا يريدون أن يشتتوا الحزب، وكنا وسنبقى جسدا واحدا”.

واعتبر بنكيران الذي تحدث وسط هتافات تشيد بتجربته، أن “الرهان اليوم هو ألا نضيع أمل إصلاح البلاد”.

وخاطب أعضاء الحزب قائلا: “أنتم من عناصر استقرار البلد ، ويجب أن تستمروا”.

وذكر أنه “على الرغم من تزوير (نتائج) الانتخابات (وانعكاسات ذلك) على حزبه في مراحل سابقة، فإننا غير نادمين على المشاركة”.

وتساءل رئيس الحكومة المعفي، عما إذا كان هناك أمل في الإصلاح، لاسيما بعد التطورات السياسية التي شهدها المغرب،  قبل أن يستدرك أنه ” لا زال هناك أمل في الإصلاح، لأن الناس الذين خرجنا عندهم في الانتخابات كبر لديهم الأمل في حزب العدالة والتنمية، وفي قدرة الحزب في إدارة الشأن العام وفي خدمة المواطنين.

ولم يفوت بنكيران الفرصة لمهاجمة بعض خصومه، حيث وجه رسائل مباشرة لبعض الزعماء السياسيين.

وقال في هذا الصدد “أحذرك أن زواج المال والسلطة خطر على الدولة”.

يذكر أن الصراع بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار استمر لأكثر من خمسة أشهر في ظل تعطيل تشكيل الحكومة . وإثر ذلك، لم يكن من الصعب التكهن بمن سيفوز في المعركة الدائرة بين بن كيران وأخنوش .

فقد سارع الملك محمد السادس، على ضوء الامتيازات التي منحها له الدستور، بإنهاء تكليف بن كيران، وكلّف سعد الدين العثماني بتشكيل حكومة جديدة. وقد وافق العثماني، خلال خمسة أيام فقط، على كل ما رفضه بن كيران على امتداد خمسة أشهر.

و تم تشكيل حكومة ائتلاف تضم ستة أحزاب، في حين تراجع دور حزب العدالة والتنمية في صلب الحكومة الجديدة، حيث حظوا بـ11 حقيبة من بين 36. في المقابل، عمد أخنوش إلى تعزيز وزارته بصلاحيات إضافية على غرار التنمية الريفية والمياه والغابات، التي تحظى بأهمية بالغة في مشاريع البنية التحتية الكبيرة المخطط لها في البلاد. علاوة على ذلك، نجح حزبه في السيطرة على الوزارات الاقتصادية الرئيسية.

اضف رد